اليمن تظاهرة لأنصار المجلس الانتقالي رفضا لوصول الوزراء إلى عدن
شارك المئات من أنصار المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل، في تظاهرة احتجاجية صباح اليوم الخميس، أمام منطقة المعاشيق التي يوجد فيها قصر المعاشيق الرئاسي ومقر الحكومة اليمنية، في العاصمة المؤقتة عدن، رفضاً لوجود الوزراء الذين ينتمون جغرافياً إلى المحافظات الشمالية من البلاد، والبالغ عددهم خمسة عشر وزيراً، من أصل خمسة وثلاثين، ضمن تشكيل الحكومة الجديدة، التي اكتمل وصول جميع أعضائها إلى عدن، مع وصول رئيس الحكومة شائع الزنداني، ومعه باقي الوزراء إليها، استعداداً لعقد أول اجتماع لهم.
وعلى مسافة مائة متر من البوابة الرئيسية لمنطقة المعاشيق الحكومية، احتشد أنصار المجلس الانتقالي أمام السواتر والحواجز الحديدية والخرسانية، وسط تشديدات وانتشار أمني واسع في المنطقة. ورفع المتظاهرون مطالب لمغادرة الحكومة اليمنية عدن، ورددوا شعارات ضد الحكومة، وضد رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، فضلاً عن السعودية، في وقت اعتدى بعض المشاركين في التظاهرة على بعض المنتمين إلى الجيش اليمني، في أثناء مرورهم في المنطقة بسياراتهم.
وكان القائم بأعمال الأمين العام للمجلس الانتقالي الجنوبي وضاح الحالمي، قد دعا عبر صفحته في فيسبوك، مساء الأربعاء، أنصار الانتقالي إلى الاستعداد والحشد والزحف الجماهيري إلى بوابة منطقة المعاشيق، رفضاً لوجود الوزراء الذين ينتمون إلى المحافظات الشمالية، معتبراً أن وجودهم هو استفزاز للشعب الجنوبي. كما قال المجلس الانتقالي في بيان، إن وصول وزراء الشمال الذين ارتبط تاريخهم بالغزو والاحتلال والنهب، إلى عدن ليس حدثاً عادياً، بل هو تحدٍّ سافر لإرادة شعبنا وتجاهل لمطالبه المشروعة في تقرير المصير، معتبراً أن هذا الوجود الذي يحاول أعداء الجنوب بمختلف مسمياتهم فرضه، سيفضي حتماً إلى تفاقم حالة الاحتقان الشعبي في عموم الجنوب، وسيصعّد منسوب التوتر، ويهدد استقرار أرضنا. ورغم علم القوى المعادية أن حماقاتها ستؤدي إلى نتائج كارثية، إلّا أنها مصرّة على التمادي في استفزاز شعبنا، وهو الأمر الذي يكشف عن عقلية متعالية واستخفاف واضح بحقوقنا السياسية والإنسانية. وأضاف أن استمرار تجاهل مطالب الجنوبيين المشروعة، وفرض واقع لا يعبر عن إرادتهم، سيؤدي حتماً إلى انفجار الغضب الشعبي في الشارع الجنوبي،
ارسال الخبر الى: