اليمن يرحب باتفاقية مكة للدفاع المشترك ويؤكد دورها في تعزيز أمن المنطقة

رحبت الجمهورية اليمنية، الجمعة، بإعلان اتفاقية مكة للدفاع المشترك بين المملكة العربية السعودية والجمهورية التركية وجمهورية باكستان الإسلامية، مؤكدة أهميتها في تعزيز الأمن الجماعي ومواجهة التهديدات التي تستهدف المنطقة واستقرارها.
وعدت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، في بيان، الاتفاقية خطوة استراتيجية ومحطة مهمة في مسار التعاون الدفاعي بين الدول الثلاث، وتجسيدًا لإرادتها السياسية المشتركة في توحيد الجهود وتعزيز قدرات الردع المشترك.
وأكدت أن الاتفاقية تكتسب أهمية خاصة في ظل تصاعد التحديات والتهديدات التي تواجهها المنطقة، وفي مقدمتها الهجمات الإرهابية وعمليات تهريب الأسلحة والتهديدات الموجّهة ضد دول الجوار والممرات البحرية الدولية.
وأشادت بالدور القيادي للمملكة العربية السعودية في بناء شراكات إقليمية ودولية مسؤولة، وإسهامها الفاعل في ترسيخ أمن المنطقة واستقرارها.
وجددت الخارجية دعم الجمهورية اليمنية للجهود والشراكات القائمة على التعاون والاحترام المتبادل، والرامية إلى حماية سيادة الدول وسلامة أراضيها، ومواجهة التحديات المشتركة، وتعزيز الأمن والسلم على المستويين الإقليمي والدولي.
وأشارت إلى أن إعلان الاتفاقية، بعد أيام من إنشاء التحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات، يعكس تنامي الالتزام بالمسؤولية الجماعية وتطوير قدرات الردع في مواجهة الإرهاب والتهديدات العابرة للحدود.
وشددت الوزارة على أن هذه التطورات تكتسب أهمية خاصة بالنسبة لليمن، نظرًا إلى ارتباط أمنه واستقراره بأمن المنطقة، مؤكدة أن دعم الدولة اليمنية ومؤسساتها الشرعية وتمكينها من بسط سيادتها يمثل ركنًا أساسيًا في بناء منظومة إقليمية أكثر قدرة على حماية دولها.
وأكدت أن تمكين الدولة اليمنية من أداء مسؤولياتها من شأنه الإسهام في تأمين البحر الأحمر وخليج عدن ومضيق باب المندب، وصون حرية الملاحة والتجارة الدولية.
ارسال الخبر الى: