عاجل اليمن يحطم احتكار 10 سنوات ويفتح أجواءه أمام العالم قرار تاريخي يغير خريطة الطيران

عشر سنوات من العزلة الجوية انتهت أخيراً! في قرار وُصف بالتاريخي، كسرت وزارة النقل في الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً احتكار الخطوط الجوية اليمنية وفتحت المجال أمام شركات الطيران الأجنبية لتسيير رحلاتها إلى مطار عدن وبقية المطارات العاملة في المحافظات المحررة.
هذا الإعلان الذي طال انتظاره يمثل أول خطوة من نوعها منذ نحو عقد كامل، مما يبشر بنهاية حقبة من الاحتكار والعزلة التي عانى منها ملايين اليمنيين.
وفي تطور لافت، أكد ناصر أحمد شريف، القائم بأعمال وزير النقل، لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن المطارات الواقعة تحت إدارة الحكومة أصبحت مؤهلة تقنياً وإدارياً لاستقبال مختلف شركات الطيران العالمية، مما يفتح آفاقاً واسعة أمام المسافرين اليمنيين.
استثمارات ضخمة تعيد الحياة للمطارات:
- تدشين المرحلة الثالثة من مشروع تأهيل مطار عدن الدولي بكلفة تتجاوز 12 مليون دولار بتمويل سعودي
- إعادة تأهيل مدرج المطار وفق أحدث المواصفات الدولية
- بدء تشغيل رحلات من مطاري المخا وسقطرى الدوليين إلى جدة اعتباراً من 1 فبراير
- ارتفاع عدد المطارات العاملة إلى ستة مطارات بعد إعادة تشغيل مطار الريان بالمكلا ومطار عتق
وأشار شريف إلى أن الوزارة والهيئة العامة للطيران المدني ستوفران جميع التسهيلات والدعم المطلوب للشركات الراغبة في التشغيل، بهدف ضمان سلاسة الرحلات وتوفير بيئة آمنة وجاذبة للطيران المدني.
تأثير اقتصادي واجتماعي هائل متوقع:
اعتبر المحلل الاقتصادي اليمني وفيق صالح أن هذا الانفتاح الجوي يحمل دلالات إيجابية جوهرية، حيث سيساهم في تنشيط الاقتصاد وتطبيع الحياة العامة، فضلاً عن تقليل تكاليف السفر من خلال خلق منافسة حقيقية بين شركات الطيران.
وأوضح صالح أن هذه الخطوة الجريئة ستدعم حركة الشحن الجوي وقطاعات الخدمات والسياحة والنقل، مؤكداً أنها تبعث برسائل قوية حول استقرار سلطة الدولة وتعزيز الثقة في مؤسساتها.
الأهم من ذلك، أن هذا القرار سيخفف معاناة فئات حيوية من اليمنيين، وخاصة المرضى والطلاب والمغتربين، الذين يواجهون حالياً تحديات كبيرة وتكاليف مرهقة في التنقل.
واقع جديد في سماء اليمن:
يُذكر أن الحكومة كانت قد سمحت مسبقاً في يونيو 2025 لشركات الطيران الخاصة
ارسال الخبر الى: