اليماني استنساخ نماذج الماضي الفاشلة في اليمن لن يحقق للسعودية الأمن على حدودها الجنوبية
70 مشاهدة
أكد السفير خالد اليماني، مستشار هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي ومسؤول الملف السياسي لدى الولايات المتحدة الأمريكية والأمم المتحدة، أن مساعي إجبار الجنوبيين على خوض معارك بالنيابة عن حكومة تقيم في المنفى لن تفلح في كسر المد الحوثي دون منح الجنوب حقه المشروع في تقرير مصيره. مشيراً إلى أن تكرار الحسابات الخاطئة والاعتماد على الولاءات القبلية والمالية بدلاً من القواعد الحقيقية على الأرض يعيد إنتاج أزمات الماضي السياسية والعسكرية.وفي مقال مطول نشره على صفحته بالفيسبوك، دعا اليماني إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرباعية الدولية إلى رعاية مؤتمر دولي ينهي أزمة الشمال والجنوب على أساس حدود عام 1990. وأوضح أن قيام دولة جنوبية مستقلة، تستمد شرعيتها من إرادة شعبها لا من مموليها، يمثل الشريك الأمني والتجاري الموثوق للحدود السعودية، والضامن الفعلي لحرية الملاحة الدولية في مضيق باب المندب وخليج عدن.
فيما يلي نص مقال السفير خالد اليماني:
في 26 سبتمبر 1962، أطاح انقلاب في اليمن بالإمام محمد البدر، الذي تمكن من الفرار من صنعاء إلى الحدود السعودية. وعلى الفور وصلت القوات المصرية بسرعة لتأمين النظام القومي العربي الجديد، لكن السلطات السعودية رأت في الوجود المصري في صنعاء تهديداً لأمنها القومي وموّلت بقايا الإمامة. ومن جهتها، رأت القاهرة في الإجراءات السعودية مخططاً رجعياً لاحتواء مسعى الرئيس المصري جمال عبد الناصر لنشر القومية العربية.
ورغم أن الروايات الإعلامية آنذاك وصفت الحرب الأهلية اليمنية الجارية حينها بأنها معركة بين الجمهوريين والملكيين، إلا أنها كانت أعقد بكثير، من حيث ان الطرفين سعيا إلى استغلال الولاءات القبلية المتغيرة. بل أنشأ المصريون مكتباً للشؤون القبلية ووزعوا إعانات بلغت في بعض الأحيان عشرات الآلاف من الجنيهات شهرياً.
حرب اليمن اليوم معقدة بالقدر نفسه، حتى وإن كان الدبلوماسيون والصحفيون يختزلونها غالباً في صراع بين فصائل مدعومة من السعودية وإيران.
في إحدى الحكايات الشهيرة من حصار صنعاء 1967–1968، وقف مشايخ قبائل طوق صنعاء مع الحسن حميد وهم ينظرون من قمة جبل نقم إلى صنعاء وهي على وشك الانهيار. وعندما
ارسال الخبر الى: