الولايات المتحدة تعتزم نشر 200 جندي في نيجيريا لتدريب قواتها المسلحة

35 مشاهدة
تعتزم الولايات المتحدة نشر 200 جندي في نيجيريا لتدريب قواتها المسلحة في حربها ضد التنظيمات المسلحة وفق ما أعلنت السلطات النيجيرية والأميركية أمس الثلاثاء وذلك في إطار تعزيز واشنطن لتعاونها العسكري مع الدولة الواقعة في غرب أفريقيا وقال الجنرال سامايلا أوبا المتحدث باسم وزارة الدفاع النيجيرية بحسب ما نقلته وكالة فرانس برس سنستعين بقوات أميركية للمساعدة في التدريب والدعم الفني وكانت صحيفة وول ستريت جورنال أول من كشف خطة نشر الجنود الذين سينضمون إلى فريق أميركي صغير موجود في نيجيريا للمساعدة على تحديد أهداف للضربات الجوية وأفادت الصحيفة أن القوات الأميركية الإضافية التي يتوقع وصولها خلال الأسابيع المقبلة ستوفر التدريب والتوجيه الفني بما في ذلك مساعدة القوات النيجيرية على تنسيق عمليات تشمل ضربات جوية وأخرى برية وأكدت متحدثة باسم القيادة الأميركية في أفريقيا تفاصيل التقرير لوكالة فرانس برس وتتعرض نيجيريا لضغوط دبلوماسية من الولايات المتحدة بسبب انعدام الأمن الذي يصفه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنه اضطهاد وإبادة جماعية ضد المسيحيين ورغم وجود حالات استهداف للمسيحيين يتعرضnbsp المسلمون أيضا للقتل بأعداد كبيرة وصرح مسعد بولس كبير مستشاري ترامب للشؤون العربية والأفريقية العام الماضي بأن جماعة بوكو حرام وتنظيم داعش يقتلان من المسلمين أكثر من المسيحيين وترفض أبوجا مزاعم اضطهاد المسيحيين بينما يعتبر محللون مستقلون أن الدولة فشلت بشكل عام في كبح جماح العنف ورغم الضغوط الدبلوماسية وجدت نيجيريا والولايات المتحدة أرضية مشتركة في تعزيز تعاونهما العسكري وكانت الولايات المتحدة قد شنت في ديسمبر كانون الأول غارات استهدفت مسلحين في ولاية سوكوتو في شمال غرب البلاد في عملية مشتركة مع نيجيريا وأعلن الجيش الأميركي أنه سيقدم معلومات استخبارية للقوات الجوية النيحيرية لتحديد أهدافها كما سيعمل على تسريع عمليات شراء الأسلحة وفي حين أن نشر 200 جندي يمثل تعزيزا لهذا التعاون إلا أن القوات الأميركية لن تشارك في أي قتال أو عمليات مباشرة وفق ما قال أوبا للصحيفة وأشار إلى أن نيجيريا هي من طلبت هذه المساعدة الإضافية وتخوض نيجيريا حربا دامية ضد تمرد مسلح مستمر منذ فترة طويلة ويتركز في شمال شرق البلاد بينما تقوم عصابات إجرامية بعمليات اختطاف مقابل فدية ونهب للقرى في الشمال الغربي ويشهد وسط البلاد نزاعات عنيفة بين المزارعين من جهة ومعظمهم من المسيحيين ورعاة الماشية الفولاني المسلمين من جهة أخرى مع أن باحثين يرون أن السبب الرئيسي للنزاع هو الصراع على الأراضي والموارد المتضائلة فرانس برس

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح