الولايات المتحدة ستبقى في المنطقة لضمان اتفاق وقف إطلاق النار
قال وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث، أمس، إن القوات الأميركية ستبقى في المنطقة لضمان امتثال إيران لإيقاف إطلاق النار لمدة أسبوعين، وفقاً للاتفاق الذي تم الإعلان عنه فجر أمس.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن في وقت سابق، أمس، عن اتفاق لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران لمدة أسبوعين من كلا الجانبين، معتبراً أن هذا الاتفاق سيكون مشروطاً بفتح مضيق هرمز أمام الإمدادات العالمية بشكل فوري وآمن.
وقال وزير الحرب الأميركي، خلال مؤتمر صحفي مع رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية دان كاين: «سنبقى في الجوار»، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن إيران تدرك أن «هذا الاتفاق يعني أنها لن تمتلك أبداً وإلى الأبد سلاحاً نووياً».
وأكد أن وزارة الحرب الأميركية أدت دورها في الوقت الراهن، وهي على أهبة الاستعداد لضمان التزام إيران بشروط إيقاف إطلاق النار، مشدداً على أن إيران «لم تعد تشكل تهديدا للولايات المتحدة، ولن يحدث ذلك في المستقبل».
وفي الوقت ذاته، قال هيغسيث: «نحن لن نذهب إلى أي مكان، وقواتنا مستعدة للدفاع ومستعدة لشن هجوم ومستعدة لاستئناف العمليات في أي لحظة لضمان امتثال إيران لوقف إطلاق النار». وأضاف هيغسيث «الأمر يستغرق أحياناً بعض الوقت لكي يترسخ وقف إطلاق النار»، مؤكداً: «نحن نراقب الوضع، ومستعدون للتحرك إذا اقتضت الضرورة، لكننا نأمل ونعتقد أن وقف إطلاق النار سيصمد».
ووصف دخول إيقاف إطلاق النار حيز التنفيذ بأنه «يوم عظيم للسلام العالمي»، مؤكداً أن «العملية العسكرية الأميركية نصر تاريخي وساحق في ساحة المعركة».
وقال هيغسيث: «وفقاً لأي مقياس قامت عملية (الغضب الملحمي) بسحق الجيش الإيراني وجعلته عاجزاً عن خوض المعارك لسنوات قادمة». وأضاف أنه «في غضون أقل من 40 يوماً قامت الولايات المتحدة بتفكيك واحدة من أكبر القوى العسكرية في العالم».
وتابع: «لقد أثبتت الدولة الرائدة عالمياً في رعاية الإرهاب عجزها التام عن الدفاع عن نفسها أو عن شعبها أو عن أراضيها»، مؤكداً «لم نطلق العنان سوى لجزء يسير من قوتنا خلال العملية العسكرية، ومع ذلك منيت إيران بهزيمة
ارسال الخبر الى: