مقرر أممي الوضع في غزة كارثي ومنع إدخال الخيام يفاقم المأساة
20 مشاهدة

الثورة نت/وكالات
وصف مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بالحق في السكن اللائق، بالاكريشنان راجاغوبال، الوضع الإنساني في قطاع غزة بأنه كارثة كاملة تتفاقم يومًا بعد يوم، وسط عجز مئات الآلاف من النازحين عن الحصول على مأوى يحميهم من برد الشتاء القارس.
وقال راجاغوبال، في مقابلة مع قناة “الجزيرة”،مساء الخميس: إن “المعطيات الميدانية تشير إلى حرمان أكثر من مليون نازح من مأوى ملائم، رغم تكدس آلاف الخيام على الحدود، ومنع “إسرائيل” إدخالها، مما أسفر عن وفاة ما لا يقل عن 6 أطفال بسبب البرد”.
وأوضح أن “إسرائيل” سمحت حتى ديسمبر الماضي بدخول أقل من 15 ألف خيمة فقط، في حين يحتاج نحو 1.3 مليون شخص إلى مأوى عاجل.
وأشار إلى أن أقل من 19 ألف شخص تمكنوا من الحصول على خيام، تعرَّض كثير منها لأضرار جسيمة بسبب الأمطار والسيول.
وشدد راجاغوبال على أن تفاقم الأزمة خلال فصل الشتاء يعرّض الأطفال بشكل خاص لخطر حقيقي على حياتهم.
وأكد أن وفاة أطفال بسبب التجمد أمر غير مقبول ولا يمكن اعتباره جزءًا من وقف إطلاق نار حقيقي مع استمرار المعاناة الإنسانية.
وبين أن الأمم المتحدة تبذل جهودًا حثيثة لاحتواء أزمة السكن، رغم النقص الحاد في الخيام والمستلزمات الأساسية، من خلال التواصل مع الدول الأعضاء ووسائل الإعلام، والدعوة إلى تدخل عاجل للسماح بإدخال الخيام المتراكمة على حدود رفح.
ونوه إلى أنه يرفع تقارير دورية إلى مجلس حقوق الإنسان، ومن المقرر أن يقدّم خلال الدورة العادية المقبلة في مارس المقبل تقريرًا خاصًا عن التدمير الواسع للمساكن والنقص الحاد في الإيواء بقطاع غزة.
وحذر من أن تقاعس الدول عن اتخاذ إجراءات فاعلة يشكل فشلًا أخلاقيًا وسياسيًا كاملًا، داعيًا صناع القرار إلى إدراك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم.
وأكد الحاجة إلى مقاربة شاملة لأزمة المأوى، تتضمن توجيه نداء واضح لـ”إسرائيل” للسماح بدخول أعداد كافية من الخيام والمعدات الواقية من مياه الأمطار.
ولفت إلى توفر معدات حيوية على الحدود، مثل مضخات تصريف السيول، لكنها لا تزال ممنوعة من الدخول.
ارسال الخبر الى: