رئيس الوزراء وزير الخارجية يؤكد أن دعم المجتمع الدولي للحكومة الشرعية استثمار في الاستقرار الإقليمي

أكد رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الدكتور شائع محسن الزنداني، أن دعم المجتمع الدولي للحكومة اليمنية الشرعية ليس موقفاً سياسياً فحسب، بل هو استثمار في الاستقرار الإقليمي وأمن الملاحة الدولية ومكافحة الإرهاب. وأعرب عن تطلعه إلى انتقال الدعم من مرحلة إدارة الأزمة إلى إنهاء أسبابها، عبر دعم استكمال استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي المدعوم إيرانياً، واتخاذ مواقف أكثر حزماً تجاه الممارسات التي تقوض فرص السلام. جاء ذلك لدى استقبال دولة رئيس الوزراء وزير الخارجية، اليوم الأحد، السفير الألماني لدى اليمن توماس شنايدر، حيث جرى بحث مستجدات الأوضاع السياسية والاقتصادية، وأولويات الحكومة الجديدة، وتعزيز الدعم الدولي لجهود الاستقرار والسلام. واستعرض الدكتور الزنداني ملامح البرنامج العاجل للحكومة حتى نهاية العام الجاري، والذي يركز على تثبيت الاستقرار الاقتصادي، وتحسين الخدمات الأساسية، وتفعيل مؤسسات الدولة في المحافظات المحررة، وإطلاق إصلاحات حقيقية في الجوانب المالية والإدارية والرقابية، بما يعزز الثقة المحلية والدولية بأداء الحكومة، منوهاً بالدور المحوري للأشقاء بالمملكة العربية السعودية في دعم اليمن سياسياً واقتصادياً وتنموياً، ومواقفها الثابتة إلى جانب الشعب اليمني وقيادته الشرعية، ودعمها السخي للبرامج الإنسانية والتنموية وجهود تحقيق السلام، بما يعكس عمق الروابط الأخوية والمصير المشترك للبلدين والشعبين الشقيقين. وعبر دولة رئيس الوزراء وزير الخارجية عن تقدير الحكومة للدعم الألماني المقدم لليمن في الجوانب الإنسانية والإنمائية، مؤكداً أهمية استمرار وتعزيز هذا الدعم خلال المرحلة المقبلة، بما يواكب توجهات الحكومة الجديدة وجهودها في تحسين الخدمات وتحقيق الاستقرار وتخفيف معاناة الشعب اليمني. من جانبه، جدد السفير الألماني تهاني بلاده لدولة رئيس الوزراء بتشكيل الحكومة الجديدة ودعم جهودها ورؤيتها لتحقيق الاستقرار والإصلاحات وإنعاش الاقتصاد وتخفيف معاناة اليمنيين، مؤكداً حرص ألمانيا على مواصلة الشراكة مع الحكومة في المجالات الإنسانية والإنمائية، بما يلبي تطلعات الشعب اليمني في الأمن والاستقرار واستعادة الدولة. حضر اللقاء مدير مكتب رئيس الوزراء الدكتور علي عطبوش.
ارسال الخبر الى: