الهلال السعودي من صندوق الاستثمارات إلى الملكية الخاصة
يواجه نادي الهلال السعودي العديد من التحديات، بعدما دخل الزعيم تاريخاً جديداً، عقب خروجه من صندوق الاستثمارات العامة السعودي، وأصبحت شركة المملكة القابضة، التي يملكها الأمير الوليد بن طلال، تستحوذ على 70% من رأس مال شركة الفريق، الذي تقدر قيمته بنحو 1.4 مليار ريال سعودي.
وبات نادي الهلال أول فريق من الأربعة الكبار (النصر، الأهلي والاتحاد)، في منافسات الدوري السعودي، تصبح ملكيته خاصة بعيداً عن صندوق الاستثمارات العامة السعودي، الذي كان متكفلاً في مساعدة الزعيم على حسم الصفقات الضخمة، ودفع رواتب النجوم المرتفعة، ما يعني الآن عملية إعادة هيكلة شاملة، تخص التعاقدات والرواتب، وفق الآلية التي يتبعها جميع رجال الأعمال، الذين يستحوذون على الأندية في العالم.
وتمثل إعادة الهيكلة في النادي أمراً مهماً للغاية، وبخاصة أن الإدارة الجديدة هدفها الآن العمل على جعل الفريق يحقق الألقاب، من أجل تحقيق الأرباح المالية، وبخاصة أن الزعيم خسر لقب الدوري السعودي في الموسم الماضي، وهو قريب من تكرار الأمر هذا الموسم، بعدما ابتعد غريمه النصر في صدارة جدول ترتيب المسابقة المحلية، بفارق ثماني نقاط، مع ضياع المنافسة على لقب بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، التي لا بد من حسمها في الموسم القادم، من أجل العودة مرة أخرى إلى المشاركة في بطولة كأس العالم للأندية في نسختها المقبلة، لأنه هذه المسابقة الدولية توفر الأموال لخزائن الفريق.
/> كرة عربية التحديثات الحيةهل سجل الهلال هدفاً مسبوقاً بتسلل ضد السد؟ الشريف يُجيب
ويبقى أمام القائمين على نادي الهلال السعودي، العمل على إعادة هيكلة الإدارة، واستحداث منصب المدير الرياضي، الذي سيكون مسؤولاً بشكل أساسي عن شكل الزعيم، وسياسة التعاقدات التي يبرمها في كل موسم انتقالات، وكذلك ملف الراحلين، وضبط كل ذلك في إطار مالي مناسب للفريق الذي سيظهر على نحو مغاير عن السنوات الماضية.
ارسال الخبر الى: