التحركات الدبلوماسية لوفد المجلس الانتقالي في واشنطن

وصل في 13 أبريل، عمرو البيض، الممثل الخاص لرئيس المجلس الانتقالي الجنوبي للشؤون الخارجية، إلى العاصمة الأمريكية واشنطن.
وقال البيض إنه ناقش تهديدات الحوثيين في مضيق باب المندب، إلى جانب تداعيات أحداث يناير التي أثّرت على قوات المجلس الانتقالي.
وفي تصريحات لصحيفة تلغراف البريطانية، أوضح البيض أن إضعاف القوات البرية الجنوبية — التي كانت سابقًا تقيد العمليات الساحلية للحوثيين — من شأنه أن يعزز التهديدات التي تطال الملاحة الدولية.
وأضاف أن الظروف الحالية باتت أكثر ملاءمة من أي وقت مضى لاستئناف الحوثيين هجماتهم على حركة الشحن البحري.
وأشار البيض كذلك إلى أن التطورات الإقليمية الأخيرة، بما في ذلك التوترات المرتبطة بمضيق هرمز، تسلط الضوء على الأهمية المتزايدة لمضيق باب المندب كنقطة توتر متصاعدة، في ظل تنامي التهديدات وتراجع قدرات القوات الجنوبية عقب أحداث يناير.
وفي السياق ذاته، قالت الإدارة العامة للشؤون الخارجية في المجلس الانتقالي، في بيانات صادرة يومي 15 و16 أبريل، إن وفد المجلس يواصل لقاءاته في واشنطن مع مكاتب في الكونغرس الأمريكي ومراكز أبحاث ووسائل إعلام، لعرض التطورات الأمنية في جنوب اليمن.
وأضافت الإدارة أن مؤسسات بحثية أمريكية، من بينها مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات ومنتدى الشرق الأوسط، خلصت إلى أن المجلس الانتقالي يمثل القوة الأكثر فاعلية في مكافحة الإرهاب في جنوب اليمن.
وأشارت إلى أن تنظيم القاعدة في جزيرة العرب وسّع من نشاطه في المناطق التي انسحبت منها القوات الجنوبية منذ يناير.
وأكدت الإدارة أن الوفد يعمل على نقل هذه التقييمات إلى صناع القرار في الولايات المتحدة، في إطار جهود حشد الدعم الدولي، مع التأكيد على أن تمثيل الجنوب يشكّل ركيزة أساسية لأي تسوية سياسية مستدامة في اليمن.
وكان البيض قد أجرى في وقت سابق جولات دبلوماسية شملت الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة.
وتأتي هذه التحركات في ظل أزمة داخلية يشهدها جنوب اليمن، ومحاولات مستمرة من قبل السعودية لتقويض المجلس الانتقالي الجنوبي.
ارسال الخبر الى: