ترامب يمدد الهدنة مع إيران وسط حصار وتصعيد إقليمي ولبنان يستعد لمحادثات مع إسرائيل برعاية أمريكية
الحرب في الشرق الأوسط: هدنة إلى أجل غير محدد وجولة جديدة من محادثات لبنانية إسرائيلية في واشنطن
مدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الهدنة مع إيران إلى أن تقدم طهران مقترحا لإنهاء الحرب، وجاء الإعلان قبل ساعات من انتهاء مهلة وقف إطلاق النار، في ظل استمرار الحصار البحري الأمريكي وتبادل الاتهامات بخرق الاتفاق وتصعيد بحري. وأكدت باكستان أنها ستواصل جهودها لدفع محادثات السلام، بينما تتواصل الضغوط داخل إيران والحرب على الجبهة اللبنانية، حيث يستعد لبنان لجولة محادثات جديدة برعاية أمريكية وسط حاجة إنسانية ملحة وترقب لمصير وقف إطلاق النار مع إسرائيل.

مدد الرئيس الأمريكي الثلاثاء الهدنة المعلنة مع قبل ساعات من انتهاء مهلة وقف إطلاق النار، بعدما لوحت مجددا باستهداف إنتاج النفط في دول الخليج إذا انطلقت هجمات على أراضيها من أراضي جيرانها.
وجاء القرار رغم أن الطرفين قدما مواعيد مختلفة لنهاية الهدنة، إذ حددها الإعلام الرسمي الإيراني منتصف ليل الثلاثاء بتوقيت غرينتش، في حين ربطها ترامب بمساء الأربعاء بتوقيت واشنطن.
وأعلن ترامب عبر منصة تروث سوشال أنه سيواصل تعليق العمليات الهجومية إلى أن تقدم مقترحا لإنهاء الحرب، لكنه أكد في الوقت نفسه أنه أصدر أوامر للجيش باستمرار الحصار البحري على الموانئ الإيرانية.
وبالتوازي، ألغى رحلة كان يفترض أن يقوم بها جاي دي فانس إلى للجولة الثانية من السلام، مكتفيا بالقول إن أي تحديثات بشأن اللقاءات المباشرة سيعلنها لاحقا.
وعزا ترامب قراره إلى الانقسام الحاد داخل القيادة الإيرانية، موضحا أن التعليق جاء استجابة لطلب قائد الباكستاني عاصم منير ورئيس الوزراء شهباز شريف لإتاحة فرصة أمام كي تعرض موقفا موحدا.
اقرأ أيضا
في المقابل، برر المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي عدم حسم بلاده قرار المشاركة في المحادثات بـالرسائل والسلوكيات المتناقضة والتصرفات غير المقبولة من الجانب الأمريكي، بينما كان الطرفان قد تبادلا الاتهامات بخرق منذ الجولة الأولى للحوار في التي تلتها خطوات تصعيدية؛ أبرزها
ارسال الخبر الى: