ما وراء الهجوم الرسمي السعودي على الإخوان المسلمين وما علاقة الإمارات وحزب الإصلاح
خاص _ المساء برس|
شنّ وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في السعودية، الدكتور عبد اللطيف آل الشيخ، أمس الأربعاء، هجومًا شديد اللهجة على جماعة الإخوان المسلمين، محذرًا من خطورة الوثوق بمن ينتمون إليها، ومتهمًا إياهم بالسعي إلى الوصول إلى السلطة عبر الخداع واستغلال الشعارات الإصلاحية.
وأثار هذا الهجوم جدلا واسعا وتساؤولات عديدة في الأوساط الإعلامية والسياسية العربية، خصوصا وأنه جاء بالتزامن مع حملات إعلامية إماراتية متصاعدة تتهم السعودية بدعم أذرع الإخوان المسلمين في عدة بلدان عربية وعلى رأسها حزب الإصلاح ذراع الإخوان المسلمين في اليمن.
ويأتي الهجوم بالتزامن مع التوجه الأمريكي ضد الإخوان المسلمين في المنطقة، حيث صنفت واشنطن قبل شهر تقريبا ذراعي الإخوان في مصر والأردن جماعات إرهابية، وبالتالي فقد اعتبره مراقبون محاولة سعودية لإخلاء ساحتها من أي اتباطات مع أذرع الجماعة.
كما أنه يأتي بعد أيام من نشر تقارير دولية تشير إلى توجه أمريكي لتصنيف حزب الإصلاح في اليمن جماعة إرهابية وذلك بدفع مباشر من أبوظبي، إلا أن واشنطن تجد صعوبة في تصنيف حزب الإصلاح بسبب علاقته القوية مع السعودية، بالإضافة إلى حاجة الرياض وواشنطن للحزب لاستخدامه ضد “الحوثيين”.
ويرى مراقبون أن الهجوم السعودي على جماعة الإخوان المسلمين لا يعني بالضرورة تحولًا جذريًا في العلاقة مع حزب الإصلاح، بقدر ما يعكس محاولة سعودية لإعادة تموضع سياسي ينسجم مع المتغيرات الدولية، مشيرين إلى أن الرياض وفق هذا التموضع ضغطت على الحزب خلال الفترة الماضية لنفي علاقته بالإخوان وهو ما أعلنه الحزب بشكل رسمي.
وقال آل الشيخ في منشور له عبر حسابه الرسمي بمنصة إكس:” أعذر من أنذر. أقسم بالله العلي العظيم ووالله وتالله وبالله أن المنتمين لحزب المكر والخيانة والغدر يسلكون كل طريق للوصول إلى سدة الحكم وتحقيق ما وُعدوا به من قتلة الشعوب والمدمرين للدول وسرقة الثروات، ويسلكون الوعود البراقة لمن ولاهم أو وثق بهم بالإصلاح والتنظيم وزيادة الثروات في الظاهر، بينما هم يهيجون الشعوب ويوقدون النار ويشعلون الفتنة ويؤججونها لتدمير الأوطان بمن فيها. إن من يثق بحزبي
ارسال الخبر الى: