حرب إيران تهيمن على قمة ترامب وشي وتعيد رسم التحالفات في الشرق الأوسط
حرب إيران تهيمن على قمة ترامب وشي وتعيد رسم التحالفات في الشرق الأوسط
ألقت الحرب الأمريكية والإسرائيلية على إيران بظلالها على زيارة دونالد ترامب إلى بكين، إذ يسعى الرئيس الأمريكي لاستقطاب دعم صيني في وقت تعزز فيه طهران سيطرتها على مضيق هرمز، وتتحرك عواصم خليجية عسكريا في العراق، فيما تواصل إسرائيل قصف لبنان رغم وقف إطلاق النار الهش.
لعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.
قبول أعدل اختياراتييبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو. لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.
إعادة المحاولة
ألقت الحرب الأمريكية والإسرائيلية على بظلال ثقيلة على الرئيس الأمريكي إلى الأربعاء، مع بروز مؤشرات متزايدة على أن الصراع الجاري يعيد رسم خريطة التحالفات في .
ووصل ترامب إلى لعقد قمة مع نظيره الصيني شي جين بينغ الخميس، وسط بأن يطالب بمساهمة صينية في احتواء مكلفة وغير شعبية داخل . غير أن محللين يستبعدون تجاوب مع كل ما يريده ترامب، رغم أن الأخير هو من أطلق شرارة الحرب على في 28 شباط/فبراير.
وتوضح تقارير متطابقة أن المواجهة مع تسرع إعادة التحالفات الجيوسياسية. ففي هذا السياق، أعلنت أن رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو سافر سرا إلى الإمارات في آذار/مارس لإجراء مع رئيسها الشيخ محمد بن زايد، ووصفت الخطوة بأنها تحسن تاريخي في العلاقات.
وتأتي هذه التطورات بعد إعادة العلاقات عام 2020 ضمن التي دعمها ترامب، وتعززت الروابط وِفق الرواية الإسرائيلية بعد تعرض الإمارات لهجمات من .
وفي المقابل، سارعت الإماراتية إلى نفي زيارة نتنياهو أو استقبال أي وفد عسكري إسرائيلي، مؤكدة في بيان أن العلاقات مع معلنة ولا تقوم على السرية أو الترتيبات الخفية، وأن أي حديث عن زيارات أو ترتيبات غير معلنة لا يعتد به ما
ارسال الخبر الى: