ضغوط النفط تشتد على ترامب مع تجاوز سعره 140 دولارا وإدارته تنقل صلاحياتها للقطاع الخاص
اشتدت أزمة النفط على الإدارة الأمريكية، الأحد، مع فشل المفاوضات مع إيران بشأن فتح مضيق هرمز.
وأعلنت الإدارة الأمريكية بدءها نقاشات مع القطاع الخاص لمواجهة الأزمات الجديدة، في خطوة فسرتها وسائل إعلام أمريكية على أنها تخلٍّ من قبل ترامب عن توجه سابق لاحتكار توريد وتصدير النفط.
وجاءت الخطوة الأمريكية مع عودة أزمة النفط بقوة.
ونقلت وكالة بلومبيرغ عن مصادرها قولها إن أسعار النفط ستتجاوز خلال الأيام المقبلة حاجز الـ140 دولاراً للبرميل، مؤكدة وجود سباق محموم على شراء شحنات النفط بين التجار والمصافي حول العالم وسط مخاوف من انقطاع الإمدادات.
وأكدت الوكالة بأن الشحنات المقرر تسليمها خلال الأسابيع المقبلة ستكون فوق حاجز الـ140 دولاراً، وهو أعلى سعر في تاريخ النفط.
في السياق، نقلت مجلة “وول ستريت جورنال” عن مصادر قولها إن رؤساء أكبر 3 شركات نفط أمريكية حذروا إدارة ترامب من تفاقم أزمة الطاقة إذا استمر إغلاق مضيق هرمز.
وكانت أسعار النفط قد شهدت هبوطاً قياسياً خلال الأيام التي أعقبت إعلان ترامب التوصل إلى اتفاق وقف الحرب مع إيران، وسط احتمال فتح المضيق الحيوي في الخليج.
وسجلت أسعار النفط حينها قرابة 90 دولاراً للبرميل، قبل أن تعاود الارتفاع تدريجياً لتصل الذروة خلال الساعات الأخيرة مع إعلان فشل المفاوضات التي احتضنتها باكستان.
وتشكل أزمة النفط أبرز كوابيس الإدارة الأمريكية، خصوصاً مع اقتراب الانتخابات والمخاوف من فشل السيطرة عليها.
ارسال الخبر الى: