وزير النفط الإيراني قطاع الطاقة اختبار حاسم لأي اتفاق مع واشنطن
قال وزير النفط الإيراني محسن باك نجاد، اليوم الأحد، إن قطاع النفط الإيراني سيشكّل اختباراً حاسماً لأي اتفاق نهائي بين طهران وواشنطن، إن التزمت الأطراف الغربية تنفيذ بنوده. ونقلت وكالة شانا للأنباء التابعة لوزارة النفط الإيرانية عن باك نجاد قوله إن قطاع النفط الإيراني، في مرحلة ما بعد الاتفاق، سيوفر للاقتصاد العالمي فرصاً استثمارية واسعة، مشيراً إلى وجود مئات المشاريع الاستثمارية، إلى جانب عقود شراكة فنية وتشغيلية جاهزة للتوقيع.
وأضاف الوزير الإيراني أن بلاده تمتلك إمكانات كبيرة في مجالات إنتاج النفط والغاز وتطوير البنية التحتية للطاقة، معتبراً أن تنفيذ أي اتفاق بصورة كاملة من شأنه أن يفتح الباب أمام تعاون اقتصادي ومالي أوسع مع الشركات والمستثمرين الدوليين.
تأتي تصريحات وزير النفط الإيراني بالتزامن مع ترقب انطلاق المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة في سويسرا، التي تهدف إلى التوصل إلى اتفاق نهائي بعد توقيع مذكرة تفاهم بين الجانبين الأسبوع الماضي.
/> طاقة التحديثات الحيةرفع العقوبات عن النفط الإيراني أكبر المكاسب العاجلة لمذكرة التفاهم
وتشمل المباحثات ملفات عدة، أبرزها البرنامج النووي الإيراني، ورفع العقوبات الاقتصادية، وآليات تنفيذ التفاهمات الأمنية والسياسية التي اتُّفِق عليها خلال وقف إطلاق النار المؤقت.
ويحظى قطاع النفط الإيراني بأهمية خاصة في هذه المفاوضات، إذ تسعى طهران لاستعادة كامل قدراتها التصديرية وجذب استثمارات أجنبية لتطوير حقول النفط والغاز والبنية التحتية للطاقة، فيما تراقب الأسواق العالمية نتائج المحادثات لما قد يترتب عليها من زيادة محتملة في الإمدادات النفطية العالمية وتأثيرات بأسعار الطاقة.
(رويترز، العربي الجديد)
ارسال الخبر الى: