قوس النصر في واشنطن مشروع ترامب الضخم يصطدم بمعايير الحفاظ على التراث
قوس النصر في واشنطن: مشروع ترامب الضخم يصطدم بمعايير الحفاظ على التراث
2026/07/03 - الساعة 10:53 مساءاً (متابعات)
يواجه مشروع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لبناء قوس نصر ضخم في العاصمة واشنطن معارضة متزايدة من خبراء الحفاظ على التراث والمجموعات المدافعة عن المعالم التاريخية، وسط مخاوف من أن يؤدي هذا الهيكل إلى تشويه المشهد العمراني الفريد للمدينة.
خلاف حول الموقع الاستراتيجي
أثار ديفيد مالوني، مسؤول الحفاظ على المعالم التاريخية في المدينة، مخاوف جدية بشأن خطة بناء القوس في ميموريال سيركل، وهي ساحة مرورية حيوية تقع مقابل نصب لينكولن التذكاري. وأكد مالوني في تقريره أن إقامة هذا الهيكل في الموقع المقترح ستلحق ضرراً بالغاً بمشهد ثقافي استثنائي وأحد أهم الأماكن الرمزية في البلاد.
وفي محاولة لاحتواء الجدل، اقترح مالوني موقعاً بديلاً في ساحة مرورية بشارع ساوث كابيتول بين ملعبي ناشونالز بارك وأودي فيلد، مشيراً إلى أن هذا الموقع قد يساهم في تنشيط الحي، لكنه شدد لاحقاً على أن هذا المقترح لا يعد تأييداً للمشروع بحد ذاته، بل محاولة لحماية المخطط التاريخي للمدينة من الانتقاص.
طموحات رئاسية وتحديات قانونية
كان ترامب قد طرح فكرة بناء القوس احتفالاً بالذكرى الـ250 لتأسيس الولايات المتحدة، معتبراً إياه إضافة ضرورية للعاصمة. وقد صرح الرئيس في المكتب البيضاوي قائلاً: نحن المدينة المهمة والكبرى الوحيدة التي لا تمتلك قوس نصر، مشدداً على رغبته في أن يكون القوس أكبر وأكثر جمالاً من قوس النصر في باريس.
في المقابل، تتصاعد الضغوط القانونية ضد المشروع؛ حيث رفع محاربون قدامى دعاوى قضائية لوقف أعمال البناء، محذرين من تأثير الهيكل الشاهق على تجربة زيارة المقبرة الوطنية المجاورة، وهي القضية التي لا تزال قيد النظر أمام قاضٍ فيدرالي.
موقف السلطات المحلية والجدول الزمني
سعى مكتب عمدة واشنطن، موريل إي. باوزر، إلى تبني نهج متوازن في التعامل مع المبادرات العمرانية لترامب، متجنباً الصدام المباشر في قضايا مثل تعديلات مباني البيت الأبيض، بينما تركز جهودها على الحفاظ على الهوية التاريخية للعاصمة.
وعلى الرغم من المعارضة، وافقت لجنة
ارسال الخبر الى: