سام برس النخب اليمنية الفاسدة وشرعنة مبعوث الامم المتحدة لتجار الحروب

بقلم/ احمد الشاوش
كان الفنان الكبير أيوب طارش يترنم بأغنية باعدوا عن طريقنا .. جنة البن حقنا ويزيدنا طرباً وصبابة بترديد أغنية لمن كل هذي القناديل .. تضوي لمن .. لاجل اليمن .. فيدق القلب وتتراقص المشاعر والاحاسيس وتدق ساعة بيق بن على انغام أضواء المحبة وتنتفض ثورة عارمة داخل أعماق واغوار عشاق الفن والجمال والخضرة والوجة الحسن في ربوع وطننا اليمن السعيد .
وكان الفنان الكبير علي عبدالله السمة رحمة الله عليه يغني بصوته الشجي ولحنه الجميل يامن هواه أعزه واذلني .. كيف الطريق الى وصالك دلني أين العهود واين ماعاهدتني .. وياحمامي امانه مادهاااااك في اشارة الى اليمني المغامر الذي لايحسب العواقب ..
ويزيدنا حماساً وسعادة واريحية بأغنية أمشي دلا ..امانتك واغزال الحي أمش دلا ، وكأنه يستخدم الرسائل الدبلوماسية وسهام المحبة لذلك الحبيب الآسر وفك شفرات واسرار ذلك الغزااااال البلدي الاصيل الذي لاتسمع لخطواته صوتاً من الحياء كرياح الخير وحركة اغصان الزهور الفواحة بعبق الورد البلدي والرياحين ومشاعر الحب المقدسة لدى عشاق الزمن الجميل في أحياء وحارات صنعاء القديمة وبساتينها وحارات وازقة وحافات تعز وإب والحديدة في مشاهد بديعة ومناظر جميلة ولحظات رائعة طوتها فوضى القادم المجرد من كل هذا الفكر الخلاق والثقافة والجمال والمشاعر والحب والابداع والاناقة واللطافة والظرافة والضحكة وروح النكته في مجتمع تسوده المحبة ..
وكان الفنان الكبير احمد السنيدار يردد أغنية الله لا غيبك ياقاسي القلب عنا ولها صدى بلاحدود في الزمن الجميل في اشارات تحمل الود للحبيب بينما اليوم غابت المشاعر والاحاسيس والقلوب الطيبة والنوايا الصادقة بعد ان استبدلنا الجمال والاناقة والذوق بالقسوة والشدة والحماقة والفجور .
وبدلاً من ان نستمر في مد جسور العلم والفكر والثقافة والفن وصناعة الامل والانفتاح بلغة العقل والحكمة اذا برياح التغيير العاتية والفوضى المدمرة تدخل الى كل مدينة وحي وبيت وباب وطاقة ونافذة واسرة دون تحصين المجتمع من اخطار العولمة وسياسة التطبيل والتطبيع والانفتاح والانتفاخ والانبطاح والثقافة والثقالة ، وقفزاً على اغنية ياريح ياريح يالي تدخلي
ارسال الخبر الى: