عودة حرب الناقلات للخليج  5 عقود من استهداف شحنات النفط والغاز

36 مشاهدة

ليست الهجمات التي تطاول الناقلات والسفن التجارية في مياه الخليج والبحر الأحمر منذ أشهر مجرد تطور عسكري عابر، بل أعادت إلى الواجهة مصطلحاً ارتبط بواحدة من أخطر مراحل الصراع في الشرق الأوسط على مدى قرابة خمسة عقود، هو حرب الناقلات. فمع تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، عاد شبح استهداف السفن التجارية ليخيّم على أهم الممرات البحرية في العالم، وسط مخاوف من أن يتحول الصراع إلى أزمة تطاول إمدادات الطاقة والتجارة الدولية.

والأحدث، على هذا الصعيد، كان إعلان استهداف الجيش الأميركي، الخميس، ناقلة نفط عملاقة قرب محطة تصدير النفط الرئيسية في إيران، في أول هجوم له على سفينة منذ أن أعاد فرض حصاره على الملاحة البحرية للبلاد.

والناقلات، بالمعنى الاقتصادي، ليست مجرد وسائل لنقل النفط، بل حلقة أساسية في استقرار الأسواق العالمية، ما يعني أن أي هجوم على سفينة أو تهديد بإغلاق مضيق هرمز ينعكس مباشرة على أسعار النفط وكلفة الشحن والتأمين، حتى قبل وقوع أي نقص فعلي في الإمدادات. وبحسب إدارة معلومات الطاقة الأميركية (EIA)، يمر عبر مضيق هرمز نحو 20 مليون برميل من النفط والمشتقات يومياً، أي ما يقارب خُمس الاستهلاك العالمي من السوائل النفطية، فضلاً عن نسبة كبيرة من تجارة الغاز الطبيعي المسال، بما يجعل المضيق أهم شرايين الطاقة.

ورغم أن استهداف السفن التجارية عرفته الحروب منذ قرون، فإن مصطلح حرب الناقلات برز رسمياً خلال الحرب العراقية - الإيرانية (1980-1988)، عندما قرر الطرفان نقل المواجهة إلى البحر بعد تعثر العمليات البرية. وحسب الموسوعة البريطانية (Encyclopaedia Britannica)، بدأت حرب الناقلات فعلياً في 26 إبريل/نيسان 1984 عندما كثّف العراق هجماته على ناقلات النفط المتجهة إلى جزيرة خارك الإيرانية، قبل أن ترد طهران باستهداف ناقلات مرتبطة بدول الخليج، لتتحول الملاحة في الخليج إلى ساحة مواجهة مفتوحة.

/> طاقة التحديثات الحية

ناقلات الغاز تستأنف عبور هرمز بعد توقف شبه كامل للملاحة

واستخدم العراق آنذاك طائرات ميراج إف-1 الفرنسية المزودة بصواريخ إكزوسيت (Exocet) لاستهداف السفن، في محاولة لتجفيف الموارد

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح