النادي سينهار خلال أيام لتضخم الديون والأزمات المالية الطاحنة

أصدر جون إدوارد المدير الرياضي لنادي الزمالك المصري بيانا يكشف فيه تطورات الموقف الحالي لفريق كرة القدم بالقلعة البيضاء.
وجاء بيان جون إدوارد كالتالي:
إلى جماهير نادي الزمالك العظيمة، لقد كان لي شرفٌ لا تدانيه رفعةُ أن أتولى مسؤولية الإدارة الرياضية في بيتي، نادي الزمالك، هذا الصرح الذي لم يكن يومًا مجرد محطة عمل، بل هو انتماءٌ يسري في الوجدان، وحين قبلت المهمة، لم يكن دافعي جاهًا ولا مالًا، بل كنتُ أقف بين هيبة المسؤولية وعظم التحدي، مدركًا أن الإخلاص وحده لا يكفي ما لم تسنده الإمكانيات التي تليق بطموحات هذا الجمهور العظيم.
لقد جئتُ وفي جعبتي أحلامٌ واقعية، وخططٌ استندت إلى وعودٍ وضماناتٍ كبرى، كنا ننتظر تدفقات مالية تفتح آفاق المستقبل، وبنينا استراتيجيتنا على أساس توفر الموارد التي تضمن استقرار الفريق، ولكن، على قدر الطموح جاءت العواصف، فمن مئات الملايين الموعودة، لم نجد في ساحة التنفيذ إلا القليل الذي لم يكفِ سوى لسد ثغرات القيد وتسجيل اللاعبين، لتجد الإدارة الرياضية نفسها في مواجهة “بحرٍ متلاطم” بمجدافٍ وحيد.
حرصت خلال الفترة الماضية على عدم الظهور أو الإدلاء بأي تصريحات، أملًا في أن تتحسن الأوضاع داخل النادي، وحتى لا يؤثر حديثي على محاولات إيجاد حلول، أو يتسبب في حالة من الإحباط لدى جماهير الزمالك لكن، وعلى عكس المتوقع، ازدادت الأزمات وتعقّد الوضع أكثر، وهو ما جعل الصمت لم يعد خيارًا مناسبًا.
ومن منطلق المسؤولية والاحترام لجماهير النادي، كان لزامًا مصارحتهم بالحقيقة الكاملة، وشرح الواقع الصعب الذي نعيشه داخل النادي منذ اليوم الأول لتولي المسؤولية.
ومن باب الشفافية مع الجماهير العظيمة، أضع أمامكم المشهد بالأرقام والوقائع:
أولًا: الفجوة التمويلية
بُنيت خطة العمل منذ تولي المسؤولية على اتفاقات واضحة بتوفير 700 مليون جنيه للصرف منها على تطوير قطاع كرة القدم بالكامل وشراء لاعبين بنظام الأقساط على عدة سنوات وسداد رواتب اللاعبين مع وجود خطة عمل لتطوير قطاع الناشئين وثقل المدربين من خلال دورات تدريبية أوروبية وشهادات معتمدة دوليا، على أن يتم ضخ 400
ارسال الخبر الى: