قمة الناتو في أنقرة تهديدات ترامب بالانسحاب تقلق الحلفاء

28 مشاهدة
يسافر الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الاثنين إلى تركيا للقاء قادة حلف شمال الأطلسي ناتو بعد أسبوع من الاحتفالات بمرور 250 عاما على تأسيس الولايات المتحدة وسط توترات متصاعدة ومخاوف لدى حلفائه من تهديداته المتكررة بمحاسبتهم والانسحاب من الحلف وتأتي القمة بعد أشهر شهدت تصاعد الخلافات بين واشنطن وحلفائها بدءا من تهديد ترامب بالاستيلاء على غرينلاند في يناير كانون الثاني وصولا إلى الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران ورفض دول الحلف المشاركة فيها ما دفع الرئيس الأميركي إلى التهديد مجددا بالانسحاب من الناتو والتشكيك في وقوفه إلى جانب الولايات المتحدة إذا احتاجت إليه وذكرت صحيفة واشنطن بوست في تقرير لها اليوم الاثنين أن الحلف سيحاول مجددا التعامل مع ضغوط ترامب من خلال محاولة تجنب المواجهات غير الضرورية وأن الدبلوماسيين حرصوا على أن يكون الاجتماع الرئيسي يوم الأربعاء قصيرا قدر الإمكان لتجنب أي تصعيد أو اضطراب محتمل ومن المقرر أن يصل ترامب إلى تركيا الثلاثاء على أن يلتقي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ثم قادة الناتو على مأدبة عشاء مساء الثلاثاء ويعقد الاجتماع مع قادة الحلف صباح الأربعاء ويلتقي بعدها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والرئيس السوري أحمد الشرع كما ذكرت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي وذكر ترامب خلال استضافته الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته الشهر الماضي أنه كان سيقاطع الاجتماع لولا استضافة أردوغان له حيث يتمتعان بعلاقة جيدة للغاية كما يصرح ترامب دائما وعندما سئل ترامب عما يريد من الحلفاء قال أريد فقط ولاءهم وكتب ترامب على منصة التواصل الاجتماعي تروث سوشيال الأسبوع الماضي أن الولايات المتحدة تنفق أموالا على حلف الناتو أكثر بكثير من أي دولة أخرى لحمايته رغم أنها لا تحصل على أي فائدة من ذلك ونقلت الصحيفة عن مسؤول في البيت الأبيض طلب عدم ذكر اسمه أن الرئيس ينظر إلى مثل هذه القمة كفرصة لممارسة الضغط وأنه يستمتع دائما في اجتماعات الحلف على عكس الاعتقاد السائد وفي هذا السياق أكد الأمين العام للحلف عشية انعقاد القمة أهمية استضافتها في العاصمة التركية أنقرة مشددا على أهمية قيادة تركيا داخل الحلف وموقعها الجغرافي وقال روته خلال مؤتمر صحافي عقده في المجمع الرئاسي بأنقرة الاثنين إن دول ناتو تعمل على رفع قدراتها بفضل الاستثمارات التي نفذتها على مر السنين مؤكدا أن الحلف سيعزز اقتصادات دوله من أركنساس الأميركية إلى أنقرة من خلال الاستثمار في الصناعات الدفاعية وقال ماكس بيرغمان الخبير في العلاقات الأميركية الأوروبية في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية إن الأوروبيين يخشون أن تكون القمة كارثية ويشعرون بالقلق من موقف ترامب من حلف شمال الأطلسي ويعتبرون أنه لا يصب في مصلحة الولايات المتحدة بشكل أساسي بينما ذكر مسؤولون كبار في الحلف للصحيفة أنهم سيسلطون الضوء على إنفاق الأوروبيين وكندا مبلغا إضافيا قدره 139 مليار دولار على بند الدفاع العام الماضي مع صفقات أسلحة بمليارات الدولارات ويعقد هذا الاجتماع في الوقت الذي تشهد عددا من قضايا الأمن الجوهرية خلافا بين ترامب والحلف في ظل تزايد الهجمات بين روسيا وأوكرانيا خلال الأسابيع الأخيرة بينما توقفت الجهود الأميركية لحل هذا الصراع مع تركيزها على المفاوضات مع إيران ويجري دبلوماسيو حلف الناتو مفاوضات لتقديم مساعدات عسكرية لأوكرانيا بقيمة تتجاوز 70 مليار دولار العامين الحاليين مع السعي للإعلان عنها خلال القمة وذكر دبلوماسيان طلبا عدم ذكر اسميهما أن واشنطن لن تشارك في هذه المبادرة لكنها لم تعترض على المبادرة الداعمة لأوكرانيا وهو ما فعلته في بعض الأحيان العام الماضي

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح