لا مفر من الموت انهيار مبنى سكني في غزة يفتك بساكنيه وسط عجز فرق الإنقاذ

38 مشاهدة
لا مفر من الموت.. انهيار مبنى سكني في غزة يفتك بساكنيه وسط عجز فرق الإنقاذ 2026/09/16 - الساعة 08:39 مساءاً (متابعات) المشاهدات: 9

في مشهد يعكس قسوة الظروف الإنسانية في قطاع غزة، تحولت المباني المتضررة من الحرب إلى مصائد للموت، حيث شهدت مدينة غزة انهيار مبنى السعادة السكني، مما أسفر عن مقتل 21 فلسطينياً على الأقل، وإصابة آخرين، في كارثة جديدة تضاف إلى سلسلة المآسي التي يعيشها السكان.

كانت حياة حياة العجلة (37 عاماً) وأطفالها الأربعة على وشك الانتهاء تحت الأنقاض. تقول حياة: استيقظت لأتفقد هاتفي، وفجأة سمعت صوتاً كأن شيئاً يتصدع، وشعرت وكأن الأرض تنهار من تحتنا. وفي لحظات، تحول المبنى إلى كومة من الركام، تاركاً العائلات المحاصرة بين الغبار والظلام.

/>
ياسر (12 عاماً)، ابن حياة العجلة، أحد الناجين من انهيار المبنى في مدينة غزة.

معجزة وسط الركام

تمكنت فرق الدفاع المدني والجيران من انتشال حياة وأطفالها، لكن الحظ لم يحالف أفراداً آخرين من عائلتها. تروي حياة بمرارة: فقدت والدي وأمي وأربعة من أشقائي وثلاثة من أبناء إخوتي، لقد كانوا في الجزء الذي انهار بشكل كامل.

لم يكن الانهيار مفاجئاً تماماً؛ فقد كانت العائلة قد عادت مؤخراً إلى غزة بعد نزوح طويل، واضطرت للسكن في هذا المبنى المتضرر لعدم وجود بدائل سوى الخيام القاسية. وقد أشار والدها سابقاً إلى نيته الانتقال لمكان آخر بسبب مخاوفه من سلامة البناء.

/>
مبنى السعادة الذي كان يخشى السكان منذ فترة طويلة من سقوطه بسبب الأضرار التي لحقت به خلال الحرب.

انتظار مؤلم في مستشفى الشفاء

في أروقة مستشفى الشفاء، تتجمع العائلات المكلومة في حالة من الصدمة، بانتظار أخبار عن المفقودين تحت الأنقاض. من بينهم أم محمود سعدة، التي فقدت ابنها محمود (38 عاماً) وزوجته وأطفاله الستة. تقول الأم: بالأمس فقط كنا نصلي ونتناول الطعام معاً، واليوم رحلوا جميعاً. إلى متى ستستمر هذه المعاناة؟.

/>
منصور بكرون، أحد شهود العيان الذي هرع للمساعدة فور وقوع الانهيار.

عجز في معدات الإنقاذ

تتعثر عمليات

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع السلام نيوز لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح