بين الموانئ والصفقات النظامان السعودي والمصري شركاء في إبادة غزة

69 مشاهدة

خاص / وكالة الصحافة اليمنية

اخبار اليمن الان الحدث اليوم عاجل

مع تواصل حرب الابادة الجماعية التي ترتكبها ” إسرائيل ” في غزة تكشفت مواقف صادمة لأنظمة عربية ” السعودية ، ومصر ” كان المفترض أن تكون سنداً للمقاومة الفلسطينية ، فبدلاً من ذلك برزت الشواهد والدلائل تؤكد أنها تقدم دعمًا مباشرًا وغير مباشر للاحتلال الإسرائيلي، مما جعلها عمليًا شريكًا في الابادة الجماعية التي ترتكبها “إسرائيل ” بحق سكان غزة .

منذ بداية العدوان “الاسرائيلي” على غزة في أكتوبر 2023 ، لعبت السعودية ومصر دوراً مشتركاً لتسهيل تدفق الأسلحة إلى الكيان الاسرائيلي ، فالموانئ المصرية لعبت دورًا في إعادة شحن المعدات والذخائر القادمة من أوروبا والولايات المتحدة، في حين وفرت السعودية الغطاء اللوجستي عبر سفنها التجارية.

هذا التعاون المزدوج بين البلدين لا يمكن وصفه إلا بخيانة واضحة للقضية الفلسطينية التي طالما تغنوا بها في الخطابات الرسمية .

فضيحة سفينة “بحري ينبع”

إحدى أبرز الفضائح التي فضحت حقيقة الدور السعودي تمثلت في السفينة “بحري ينبع”، والتي اعترضها عمّال ميناء “جنوة” الإيطالي في مطلع اغسطس بعد أن تبيّن أنها تحمل شحنة أسلحة متجهة إلى “إسرائيل” هذه الحادثة أثبتت أن السعودية ليست مجرد متفرجة أو محايدة، بل متورطة بشكل مباشر في توفير الدعم العسكري للاحتلال. والسؤال الأخطر الذي يطرح نفسه ، هل السعودية كانت مجرد ناقل لهذه الاسلحة ، أم انها اشترت هذه الأسلحة أصلًا لصالح “إسرائيل”؟ وهل تتحول أموال الأمة إلى وسيلة لقتل أهل غزة؟ .

على الجانب الآخر، لعبت مصر دورًا لا يقل خطورة ، فإلى جانب تسهيل مرور الأسلحة عبر موانئها، تواصل القاهرة ضخ الدعم المالي للاقتصاد “الإسرائيلي” من خلال صفقة الغاز الضخمة التي تجاوزت قيمتها 35 مليار دولار ، هذه الصفقة تمثل طعنة في ظهر الشعب الفلسطيني، إذ أن هذه الأموال الهائلة كان يمكن أن تُستثمر في الداخل المصري أو في مشاريع عربية مشتركة، لكنها ذهبت لإنعاش اقتصاد الاحتلال الاسرائيلي وللمساعدة في الاستمرار في حرب الابادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني .

المفارقة المؤلمة أن السعودية

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع وكالة الصحافة اليمنية لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح