لبنان ما مصير المواقع الأثرية بمدينة صور في ظل الغارات الإسرائيلية المتواصلة
لبنان: ما مصير المواقع الأثرية بمدينة صور في ظل الغارات الإسرائيلية المتواصلة؟
مدينة صور، جوهرة أثرية، من أقدم مدن حوض البحر الأبيض المتوسط. تضم آثارا من الحقبة الرومانية، وتبعد نحو عشرين كيلومترا عن الحدود مع إسرائيل، لكنها تتعرّض منذ اندلاع الحرب مع حزب الله لهجمات عديدة. وتجددت الحرب بين الطرفين في الثاني من آذار/مارس، بعدما أطلق الحزب المدعوم من طهران رشقة صاروخية باتجاه إسرائيل، ردا على مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في أولى الضربات الأمريكية الإسرائيلية على طهران.

في مدينة صور بجنوب وتحديدا في موقع البصّ، تتصدر علامة الدرع الأزرق مدخل المعلم المدرج على قائمة العالمي، في محاولة لحمايته من الغارات الإسرائيلية، بعد ضربة استهدفت محيطه.
وعلى الرغم من أن المدينة تضم آثارا نادرة تعود إلى الحقبة الرومانية، إلا أنها تتعرض لعدة هجمات إسرائيلية منذ اندلاع الحرب. إذ غالبا ما يوجه الإسرائيلي إنذارات إلى سكانها لإخلائها بالكامل، لكن العديد من العائلات لا تمتثل للإنذار.
الدروع الزرقاء
وقد شملت مبادرة الدروع الزرقاء التي أطلقتها تابعة لمنظمة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو)، أكثر من ثلاثين موقعا أثريا في لبنان، بينها صور، وضعت عليها العلامات في رسالة موجهة بالدرجة الأولى إلى الإسرائيلي، إذ تُلزم اتفاقية لاهاي لعام 1954 الأطراف المتحاربة بحماية الملكية الثقافية في حالة النزاع المسلح.
لكن، في السادس من آذار/مارس، شنت غارة على بعد أمتار قليلة من الموقع الأثري في صور، ما أودى وفق السلطات، بثمانية أشخاص من واحدة، فيما تحول منزلهم إلى كومة من الركام.
ويقول مدير الحفريات الأثرية في منطقة الجنوب بوزارة الثقافة نادر سقلاوي لصحافيين بينهم صحافية في وكالة الأنباء الفرنسية، كانوا جيراننا.. ظنوا أن وجودهم بالقرب من الموقع الأثري يحميهم، باعتبار أن التراث العالمي لا يفترض أن يتعرض للقصف خلال الحروب والنزاعات المسلحة.
أشلاء بشرية
ويروي أنه لدى توجه فريق إلى الموقع لمسح الأضرار بعد
ارسال الخبر الى: