قوات درع الوطن تنتشر في المهرة تعزيزات أمنية واسعة لمواجهة التهريب وتأمين الحدود

أثار دخول قوات درع الوطن الجنوبية إلى محافظة المهرة شرق اليمن، ردود فعل متباينة بين المتابعين والمراقبين للشأن اليمني. وفي هذا السياق، علق عضو الجمعية الوطنية في المجلس الانتقالي الجنوبي، وضاح بن عطية، على هذه الخطوة، مؤكداً أنها تمثل نصرًا كبيرًا يتجاهله الكثير.
وفي تغريدة نشرها عبر حسابه الرسمي على منصة إكس (التي كانت تُعرف سابقاً بتويتر)، قال بن عطية: قوات درع الوطن الجنوبية دخلت محافظة المهرة وانتشرت في المناطق الساحلية، معتبراً أن ذلك يمثل نقطة تحول كبيرة في المنطقة.
وأضاف: اليوم نستطيع أن نقول انتهى عهد تهريب السلاح والمخدرات للحوثيين، في إشارة واضحة إلى الجهود التي تبذلها القوات الجديدة لتعزيز الأمن ومنع أي عمليات غير مشروعة عبر الحدود.
وفقًا لمصادر محلية، قامت قوات درع الوطن بنشر تعزيزات عسكرية واسعة داخل محافظة المهرة، حيث تم الدفع بكتائب جديدة مدعومة بمعدات قتالية حديثة.
وتؤكد المصادر أن هذه القوات تتبع اللواء المعروف باسم درع، الذي تم تشكيله مؤخرًا تحت قيادة الشيخ السلفي عبد الله بن سديف الجدحي، أحد الشخصيات البارزة في المنطقة.
وتشير المعلومات إلى أن هذه القوات نشرت في مواقع استراتيجية داخل المحافظة بهدف تعزيز الأمن والاستقرار، ومكافحة أي تحركات قد تهدد أمن المنطقة أو تستغل وضعها الجغرافي المميز.
كما جاءت هذه التعزيزات بدعم وإشراف مباشر من قبل القوات المشتركة السعودية، التي تسهم بشكل كبير في تمويل وتدريب الوحدات العسكرية المحلية.
رافق القوات تعزيزات لوجستية ضخمة تشمل آليات مدرعة ومعدات قتالية متطورة، مما يعزز قدراتها الدفاعية والهجومية.
ويأتي هذا التحرك في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، خاصة مع محاولات بعض الجهات استغلال الوضع الأمني الهش في المناطق الشرقية من اليمن.
تكتسب محافظة المهرة أهمية استراتيجية كبيرة بسبب موقعها القريب من الحدود مع سلطنة عمان، ما يجعلها منطقة محورية للأمن الإقليمي والدولي.
وتعتبر المحافظة بوابة رئيسية لتهريب الأسلحة والمخدرات إلى الداخل اليمني، وهو ما دفع القوات المحلية المدعومة من التحالف العربي إلى تكثيف جهودها لتأمين الحدود ومنع أي نفوذ خارجي قد
ارسال الخبر الى: