آسيا في المقدمة خارطة مستوردي النفط والغاز من الخليج العربي
محتويات الموضوع
مع توقف معظم تجارة النفط والغاز في الشرق الأوسط والخليج العربي بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، تشعر دولٌ تبعد آلاف الأميال بمعاناة فقدان إمداداتها من الطاقة فجأة. وتختلف حدة هذا الشعور من دولة لأخرى.
وتُعد منطقة الشرق الأوسط أكبر منطقة منتجة ومصدرة للنفط في العالم، حيث تشحن ربع براميل النفط الخام يومياً، ومعظمها عبر ، الذي يمر عبره نحو 20% من النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.
ودخلت حقول الطاقة في الخليج العربي (النفط والغاز) مرحلة اضطراب غير مسبوق منذ بدء الحرب وإغلاق أو تعطل الملاحة عبر المضيق، وهو ما دفع وكالة الطاقة الدولية إلى وصف ما يجري بأنه أكبر اضطراب نفطي في التاريخ من حيث حجم الإمدادات المتأثرة.
الوكالة أن العالم يخسر نحو 11 مليون برميل يومياً بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، أي أكثر من مجموع تأثير أزمتي النفط عامي 1973 و1979، فيما قالت وكالة رويترز إن إنتاج الخليج هبط بأكثر من 10 ملايين برميل يومياً.
وأدت غارات الطائرات الإيرانية المسيّرة إلى تعطيل العمليات في بعض الحقول النفطية في الخليج، وخفضت حقول النفط في المنطقة إنتاجها مع امتلاء خزاناتها.
وأدى ذلك إلى ارتفاع الأسعار بشكل حاد، وارتفع سعر خام برنت من 72.97 دولاراً في اليوم السابق لبدء الحرب إلى ما يقرب من 96 دولار، الأربعاء 25 مارس/ آذار.
ما هو حجم إمدادات النفط والغاز في منطقة الخليج؟
تُعد منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط بمثابة القلب النابض لقطاع الطاقة العالمي؛ إذ لا يقتصر دورها على تلبية الاحتياجات اليومية من الوقود، بل يمتد ليكون الضامن الأساسي لاستقرار سلاسل الإمداد.
وتُظهر الإحصاءات أن هذه المنطقة تستحوذ على حصص حاكمة من الإنتاج والاحتياطيات العالمية.
أولاً: حصة الخليج من الإنتاج العالمي للنفط
تستحوذ دول منطقة الخليج على ثلث الإنتاج العالمي تقريباً من النفط الخام، وتتوزع هذه الحصص على النحو التالي:
- الإنتاج الإجمالي للمنطقة: منطقة الشرق الأوسط (التي يتركز ثقلها في حقول الخليج العربي) ما يقارب 30% إلى 31% من إجمالي
ارسال الخبر الى: