المقالح الحرب من أجل الوطن لا تحتاج خطابا طائفيا أو مناطقيا أو مذهبيا

يمنات
قال السياسي اليمني محمد المقالح إن قرار الحرب من أجل الوطن يستدعي أن يكون من اتخذه وطنيًا، وليس طائفيًا أو مذهبيًا أو مناطقيًا، مشيرًا إلى أن هذا البعد ينبغي أن يكون واضحًا في خطاب من قرر الحرب، وفي سلوكه تجاه حقوق ومشتركات الناس في وطنهم الواحد.
ولفت المقالح على حسابه في إكس إلى أن وجود مشروع صغير وخاص بجماعة، يجعل منه طائفيًا ومذهبيًا ومناطقيًا وعرفيًا، مهما أُلبس من لبوس، مشيرًا إلى أن الحرب في هذه الحالة لن تكون من أجل الوطن.
وأوضح أن الناس لن يقبلوا بمشروعك إلا بالقهر والإذلال وإلى حين، لافتًا إلى أن تسميهم – في إشارة لسلطة صنعاء – “مرتزقة” هم أضعاف أضعاف من تسميهم “الوطنيين”، مبينًا أن ما بأيدي هذه السلطة من الوطن ليس سوى ربع ما بأيديهم منه.
ودعا المقالح سلطة صنعاء إلى تغيير سلوكها وخطابها السائد، وإرساء دعائم العدل والإنصاف أولًا، ثم تخوض بالشعب من أجل وطنهم الواحد البحر.
وختم بالقول: ومن يدري فقد لا تحتاج حينها إلى كل هذه الحروب التي أنهتك وأنهكتهم أصلًا.
ارسال الخبر الى: