المقاتلون الأجانب في سورية معضلة أمنية بالغة التعقيد

36 مشاهدة

يعيد استهداف موقع عسكري لمقاتلي التركستان في ريف جسر الشغور غربي محافظة إدلب شمال غربي سورية، بطائرة يُعتقد أنها تابعة لقوات التحالف الدولي، ليل 19-20 يونيو/ حزيران 2026، ملف المقاتلين الأجانب في سورية إلى الواجهة. ويُعد ملف المقاتلين الأجانب في سورية أحد أكثر الملفات حساسية وتعقيداً بعد سقوط نظام بشار الأسد

سقوط نظام بشار الأسد 8 ديسمبر 2024

في الثامن من ديسمبر/ كانون الأول عام 2024، سقط نظام بشار الأسد في سورية، بعد نجاح عملية ردع العدوان التي خاضتها قوى الثورة السورية، وانطلقت في السابع والعشرين من نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، من مناطق الشمال السوري المحرر، ضد قوات نظام بشار، الذي حكم سورية منذ 17 يوليو/ تموز 2000. في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، وبروز سلطة جديدة تسعى إلى إعادة بناء مؤسسات الدولة والجيش.

وتتعرض دمشق إلى ضغوط خارجية بشأن إبعاد مجموعات المقاتلين الأجانب في سورية وتفكيكها. في المقابل، قد يشكل تهميشهم مخاطر داخلية، من بينها العمل السري أو الالتحاق بتنظيمات متشددة. وترى الحكومة السورية في جزء من هؤلاء المقاتلين حلفاء ساهموا في إسقاط نظام الأسد وخاضوا معارك كثيرة إلى جانب الفصائل المعارضة، في وقت تنظر أطراف إقليمية ودولية عدة إليهم باعتبارهم مصدر قلق أمني مستمراً قد يهدد الاستقرار الداخلي، وحتى دولاً أخرى.

طائرة يُرجح أنها تابعة لقوات التحالف الدولي استهدفت مقراً عسكرياً لمقاتلي التركستان في إدلب

ومع تنفيذ الولايات المتحدة والتحالف الدولي عمليات استهداف كوادر من المقاتلين الأجانب في شمال غربي سورية، على نحو ما حصل فجر 20 يونيو 2026، عاد النقاش بقوة حول مستقبل آلاف المقاتلين الأجانب سورية. كما عاد النقاش حول الخيارات المتاحة أمام دمشق للتعامل مع هذا الملف في ظل توازن دقيق بين الاعتبارات الأمنية الداخلية والضغوط الدولية.

ما تفاصيل الضربات الجوية المنسوبة للتحالف الدولي في محافظة إدلب؟

وقالت مصادر مطلعة لـالعربي الجديد، في 20 يونيو 2026، إن شخصاً في العقد الرابع من عمره قُتل إثر تعرضه لاستهداف مباشر بعدة صواريخ موجهة أثناء قيادته دراجة نارية على

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح