المفاوضات تبدأ الأحد في مصر والوفد الإسرائيلي جهز قوائم الأسرى
106 مشاهدة
تستعد إسرائيل لإرسال وفد إلى المفاوضات التي ستنطلق غدا في مصر بشأن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وفقا لما أورده موقع واينت العبري اليوم السبت والذي أشار إلى أن القاهرة تعالج حاليا التفاصيل اللوجستية فيما تتركز جهود الولايات المتحدة على ممارسة الضغوط على الجميع بهدف تجاوز العراقيل التي أحبطت المفاوضات السابقة وطبقا للموقع شهدت الليلة الماضية مشاورات على مستويات عليا بين المسؤولين الإسرائيليين ومحادثات مع الأميركيين فيما عقد رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مشاورات طارئة بمشاركة رؤساء الأجهزة الأمنية ووزيري الأمن يسرائيل كاتس والشؤون الاستراتيجية رون ديرمر فيما استثني من المشاورات الوزيران بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير اللذين عبرا عن رفضهما لمقترح الرئيس الأميركي دونالد ترامب وبموازاة ما سبق قام فريق التفاوض الإسرائيلي الذي سيرأسه ديرمر مسبقا بإعداد قوائم الأسرى وكذلك خرائط انسحاب لقوات جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال فترة تبادل الأسرى وأعدت خرائط الانسحاب بالاستناد إلى ما ورد في مقترح ترامب حيث ستعرض إسرائيل الخرائط في المفاوضات غدا ونقل واينت عن مصدر إسرائيلي مطلع على التفاصيل قوله إن حماس وافقت على التفاوض بشأن إعلان ترامب لكنها لم توافق بعد على حصر المفاوضات فقط في الجزء الأول من إطلاق سراح جميع الأسرى خلال 72 ساعة لذلك من المتوقع أن تكون المفاوضات صعبة ومعقدة وطويلة وفي هذا السياق من المتوقع أن يصل إلى المنطقة المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف فيما نقل الموقع عن غيرشون باسكين أحد مهندسي صفقة شاليط والذي كان أيضا ضالعا في الاتصالات بشأن صفقة الأسرى الثالثة مع حماس قوله إن ويتكوف ذكر أن الولايات المتحدة لديها خطة لنشر القوات الإسرائيلية بحيث تسمح لحماس بتحديد مكان الأسرى وجمعهم وإعادتهم ونقل الموقع عمن وصفه بأنه مصدر في دائرة حماس قوله إن قيادة الحركة اتخذت قرارا نابعا من صعوبة عملياتية ولا تملك الكثير من الخيارات حاليا الفكرة الأساسية لدى حماس هي أنه طالما هناك أسرى ستستمر الهجمات وسيصعب التوصل إلى اتفاق وأضاف أن إطلاق سراح الأسرى سيستغرق أسبوعا على الأكثر وليس خلال 72 ساعة وبحسبه فإنه في المرحلة الأولى ينبغي على إسرائيل الانسحاب من مناطق تحت سيطرتها لأنه يحتجز فيها بعض الأسرى مثل مدينة غزة وتظهر تباينات بين الطرفين فيما يتعلق بالبند الأميركي الذي ينص على أن القطاع سيصبح منطقة منزوعة السلاح فـحماس غير مستعدة لتسليم سلاحها وفقا لما ورد في تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال حيث أشارت الأخيرة إلى أن الحركة ستوافق على نقل ما يعرف بأنه سلاح هجومي للتخزين في مصر لكنها تصر على الاحتفاظ بما يعرف بـالآليات الدفاعية وقالت مصادر عربية من دول الوساطة للصحيفة الأميركية إن عز الدين حداد الذي يعتبر رئيس الجناح العسكري لحماس وقائدها الفعلي في القطاع بعد اغتيال الأخوين يحيى ومحمد السنوار منفتح على تسوية لكنه غير مستعد لتسليم الأسلحة الخفيفة التي يراها سلاحا دفاعيا إلى جانب ما سبق أعلنت حماس مسبقا عدم استعدادها لقبول بعض البنود في مبادرة ترامب وأن ثمة فجوات معينة ستطرح للنقاش على طاولة المفاوضات وبين هذه الفجوات ما يتعلق بآلية السيطرة الدولية العربية وفي ردها لم توافق الحركة أيضا على بقاء الجيش الإسرائيلي في القطاع ووافقت حماس من حيث المبدأ على نقل الإدارة المدنية للقطاع إلى جهة فلسطينية غير حزبية تكنوقراطية بدعم من الدول العربية لكن مع الحفاظ على مكانتها في العملية الوطنية الأمر الذي يتعارض مع خطة ترامب التي تنص على ألا تشارك حماس وفصائل المقاومة الأخرى بأي شكل في إدارة غزة