المغرب يقبل الانضمام كعضو مؤسس لمجلس السلام الذي أطلقه ترامب في قطاع غزة
المغرب يقبل الانضمام كعضو مؤسس لمجلس السلام الذي أطلقه ترامب في قطاع غزة
أعلنت وزارة الخارجية المغربية أن الملك محمد السادس قبل دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للانضمام إلى مجلس السلام كـعضو مؤسس، مؤكدة أن المملكة ستصادق على الميثاق التأسيسي للمجلس. وتصف الرباط المبادرة بأنها آلية لدعم جهود السلام باعتماد مقاربة جديدة لتسوية النزاعات عالميا، فيما ينص الميثاق على أن الدول الراغبة في مقعد دائم مطالَبة بدفع أكثر من مليار دولار نقدا.

أفادت وزارة الخارجية المغربية الإثنين، في بيان نقلته وكالة الأنباء الرسمية، أن العاهل المغربي أشاد بالتزام ورؤية الرئيس للنهوض بالسلام، وأعلن استجابته الإيجابية للدعوة الموجهة إليه للانضمام إلى مجلس السلام كعضو مؤسس.
وأضاف البيان أن المملكة المغربية ستعمل على المصادقة على الميثاق التأسيسي للمجلس، في خطوة تمنح موقعا مبكرا داخل الهيكل الجديد الذي تسعى واشنطن إلى إقامته.
طبيعة المجلس وتوسيع نطاق مهامه
يُذكر أن مجلس السلام أنشئ في البداية للإشراف على قطاع بعد الحرب، غير أن ميثاقه لا يشير صراحة إلى غزة، بل يمنحه تفويضا أوسع يتمثل في المساهمة في حل النزاعات المسلحة في مختلف أنحاء العالم.
اقرأ أيضا
وتوضح الخارجية المغربية أن المبادرة تهدف إلى دعم جهود السلام واعتماد مقاربة جديدة لتسوية النزاعات على الصعيد العالمي، ما يضع المجلس في إطار منصة متعددة الأطراف تتجاوز ملفا إقليميا واحدا.
شروط المقعد الدائم وتمويل المجلس
بحسب الميثاق الذي حصلت وكالة الأنباء الفرنسية على نسخة منه، يتعيّن على كل دولة مرشحة للحصول على مقعد دائم في مجلس السلام أن تدفع أكثر من مليار دولار نقدا، ما يعني أن عضوية الصف الأول في هذا الكيان مشروطة بمساهمة مالية كبيرة.
ويُفهم من ذلك أن المجلس سيكون ممولا أساسا من الدول الأعضاء الدائمين، مع احتمال أن يحدد لاحقا أدوارا مختلفة لدول أو أطراف لا تملك القدرة أو الرغبة في
ارسال الخبر الى: