المغرب اختفاء مصل الكزاز
يُهدد اختفاء مصل الكزاز من المستشفيات الحكومية والصيدليات في المغرب وغياب أي ردة فعل من السلطات الصحية، حياة الناس.
يشتكي الناشط المدني زكرياء الدحاني من صعوبات في علاج ابنه الذي تعرض لإصابة تتطلب تدخلاً طبياً عاجلاً لمنع حدوث مضاعفات بكتيرية قاتلة بسبب عدم توفر مصل الكزاز في المستشفيات الحكومية والصيدليات، ما فرض عليه طرق كل الأبواب للحصول عليه.
/> لجوء واغتراب التحديثات الحيةقلق حقوقي من وفيات المهاجرين في المغرب
يقول لـالعربي الجديد: بعدما وصف الطبيب المعالج لابني مضاداً حيوياً ومسكناً وحقنة مصل مضاد للكزاز انطلقت في رحلة مريرة للبحث شملت العديد من الصيدليات والمستشفيات التي ردّت بأن المادة مقطوعة تماماً، ولا بديل حالياً في سوق الدواء. يضيف: الوضع لا يحتمل مع غياب المصل وعدم وجود أي بديل حالياً، ويهدد السلامة الصحية للمواطنين، خصوصاً الأطفال والعمال المعرضين لإصابات وجروح طارئة. وهذا المصل لا يمكن تعويضه بالمضادات الحيوية العادية، وتأخير تناوله يفتح الباب أمام انعكاسات صحية وخيمة وتدهور لا يمكن تداركه.
ووجه الدحاني مع رئيس الشبكة المغربية للتحالف المدني عبد الواحد الزيات، نداءً مستعجلاً إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية ومدير مديرية الأدوية والصيدلة والبرلمان، باتخاذ إجراءات عاجلة لإنقاذ أرواح المواطنين، من خلال توفير بديل للمصل. وطالبا وزير الصحة والحماية الاجتماعية ومديرية الأدوية بفتح تحقيق عاجل حول أسباب انقطاع هذا المصل الحيوي من السوق الوطنية، وتوفيره فوراً لحماية أرواح المواطنين لأن الحق في الصحة والحياة حق دستوري، ولا يمكن أن تظل الأسر المغربية تحت رحمة انقطاع الأدوية الحيوية في اللحظات الحرجة.
ويستخدم المصل المضاد للكزاز في الوقاية والعلاج من مضاعفات داء الكزاز، خصوصاً لدى الأشخاص الذين يتعرضون لجروح عميقة أو ملوّثة قد تؤدي إلى الإصابة بالمرض الخطير الناجم عن بكتيريا كلوستريديوم تتاني التي تعيش عادة في التربة والغبار وروث الحيوانات، والأسطح الصدئة، مثل المسامير والإبر، ويتسلل إلى الجسم عبر الجروح الملوثة، ويتميّز بتشنجات عضلية مؤلمة وتصلب شديد في الفك.
ولم يتوصل الطب إلى علاج شافٍ للكزاز حتى الآن، وتركز الأدوية على السيطرة
ارسال الخبر الى: