المعهد العالي للقضاء ينظم فعالية بذكرى الصرخة

الثورة نت /..
نظم المعهد العالي للقضاء، اليوم، فعالية خطابية، بمناسبة الذكرى السنوية للصرخة للعام 1447هـ.
وفي الفعالية، أكد نائب وزير العدل وحقوق الإنسان، القاضي إبراهيم الشامي، أن الصرخة مثلت بداية الانطلاقة العملية في إطار المشروع القرآني المبارك، ومحطة وعي، وموقف حق، وصوتاً إيمانياً حراً في وجه الطغيان والهيمنة والظلم والاستكبار.
وأشار إلى أن الصرخة ليست مجرد كلمات، بل ثقافة ورؤية، ترسخ مفاهيم التعظيم لله وحده، وإسقاط كل حالة تعظيم وانكسار أمام قوى الطاغوت، وتؤكد أن النصر للإسلام، وأن هذه الأمة إذا تحركت في إطار مبادئ هذا الشعار وقيمه فستنتصر وستعلو حتماً.
واعتبر القاضي الشامي شعار الصرخة، موقفا إسلاميا أصيلا، يفرضه الإسلام وتعاليمه وقيمه، وتمليه تعاليم القرآن الكريم.
ولفت إلى ما أكده قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي أن الصرخة ليست حالة إنفعالية، بل موقف قرآني واعٍ، ينطلق من الإيمان بالله، والثقة بوعده، واليقين بأن الأمة لا يمكن أن تنهض وهي مستسلمة لأعدائها، ولا يمكن أن تصون كرامتها وهي صامتة أمام جرائم ترتكب بحق أبنائها ومقدساتها.
وتطرق إلى ما أسهمت به الصرخة والمسيرة القرآنية المباركة في كسر حالة الصمت التي سعى الأعداء لفرضها على الأمة، وكيف أفشلت مساعي تكميم الأفواه، وتفريغ الساحة للأعداء.
وذكر نائب وزير العدل وحقوق الإنسان أن الأحداث في فلسطين وغزة ولبنان وإيران وسائر جبهات المواجهة، كشفت حقيقة الادعاءات الزائفة التي يتحدث بها المستكبرون عن حقوق الإنسان، وفي الوقت ذاته، أثبتت الأيام والتجارب صحة هذا المشروع القرآني وصدقيته، وأظهرت الأحداث للجميع من هم أحرار الأمة الصادقون الذين حملوا راية الحق والجهاد والمقاومة، ومن هم العملاء الذين قدموا الدعم والنصرة لأعداء الأمة.
وأشار إلى أن ما حققته وتحققه جبهات الإسناد والمقاومة في فلسطين ولبنان واليمن والعراق وإيران، أكبر دليل على أن النصر آتٍ لا محالة، وأن وعد الله حق، وأن العاقبة للمتقين.
ولفت القاضي الشامي إلى أن الثبات على هذا الموقف القرآني العظيم هو السبيل الوحيد لعزة هذه الأمة وكرامتها، وأن الصرخة في وجه المستكبرين تعلّم الجميع
ارسال الخبر الى: