المسيرات الانقضاضية ورعب الحوثيين لا ملجا لكم بعد اليوم
الميثاق نيوز/ تقرير خاص، في خطوة وصفت بأنها زلزال عسكري أعاد رسم خارطة القوة فوق الجغرافيا اليمنية، أعلنت القوات المسلحة اليمنية عن تنفيذ 181 عملية عسكرية دقيقة خلال 24 ساعة فقط، استهدفت بنك أهداف استراتيجي لميليشيا الحوثي الإرهابية على امتداد خطوط التماس.
هذا الإعلان لم يكن مجرد إحصاء لضربات ميدانية، بل مثل شهادة وفاة لسنوات من احتكار الميليشيات لسلاح الجو المسير، معلناً دخول الجيش اليمني مرحلة المبادأة والتحكم النيراني الكامل بفضل تقنيات جوية حديثة قلبت الطاولة على رؤوس قادة الانقلاب.
نهاية زمن الاختباء
تحت سماء لم تعد توفر الأمان لتجمعاتهم، يواجه عناصر ميليشيا الحوثي اليوم واقعاً ميدانياً مريراً؛ إذ تحولت المساحات الشاسعة التي كانوا يتخذونها منطلقاً للهجمات إلى أهداف مكشوفة ترصدها أعين الجيش اليمني من فوق.
وبحسب تقارير عسكرية ميدانية، فإن الطيران المسير التابع للقوات المسلحة اليمنية دخل بقوة إلى خط المواجهة، مانحاً الجيش قدرة فائقة على كشف التحركات والوصول إلى أهداف كان يصعب التعامل معها بالوسائل التقليدية.
وأوضح العميد محمد الكميم، الباحث العسكري، في حديثه عن هذا التحول النوعي، أن القوات المسلحة اليمنية باتت تمتلك اليوم أدوات رصد متطورة، تعتمد على عناصر الاستطلاع على الأرض مدعومة بتقنيات الرصد الجوي عبر الطيران المسير.
وأشار الكميم إلى أن هذا الرصد الدقيق مكن الجيش من تحديد بنك أهداف يضم آلاف المواقع التي ستُستهدف تباعاً، مؤكداً أن الضربات الأخيرة أصابت مراكز الاتصالات، وغرف القيادة والسيطرة، ومخازن الأسلحة بكثافة نيرانية عالية.
المسيرات الانقضاضية
لم يعد الجيش اليمني يكتفي بمسيرات الرصد التقليدية، بل انتقل إلى استخدام المسيرات الانقضاضية التي تطارد الآليات المتحركة للحوثيين بدقة متناهية.
وقال العميد الكميم إن دخول هذا النوع من السلاح يمثل تفوقاً نوعياً كبيراً، حيث تمنح هذه الطائرات الصغيرة القادة الميدانيين قدرة عالية على المناورة وتتبع الأهداف بشكل مباشر عبر التحكم عن بعد، مما يضمن إصابة الهدف بدقة جراحية.
هذا التطور التكنولوجي أحدث صدمة كبرى في صفوف الحوثيين؛ فبعد عشر سنوات من استخدامهم للمسيرات كورقة ضغط وابتزاز، وجدوا أنفسهم أمام سلاح
ارسال الخبر الى: