المساكني ونهاية مسيرة في صمت غاب الشغف فودع الملاعب
غاب يوسف المساكني (35 عاماً) عن تدريبات فريقه الترجي التونسي، منذ تأهل فريقه إلى نصف نهائي دوري أبطال أفريقيا. ولم يُشارك اللاعب الذي جدد العهد مع فريقه خلال الميركاتو الشتوي، في تحضيرات الفريق، الذي خاض مباراة كلاسيكو تونس يوم السبت الماضي، وتنتظره مباراة قوية يوم الأحد في ذهاب نصف نهائي أبطال أفريقيا أمام صن داونز الجنوب أفريقي.
ولم تكشف إدارة الترجي رسمياً عن سبب غياب لاعبها عن التدريبات والمباريات. كما أن اللاعب نفسه لم يظهر إعلامياً منذ العودة من مصر، ولكن مصادر مقربة منه، أكدت أنه أعلم إدارة الفريق التونسي بأنه لم يعد راغباً في مواصلة المسيرة مع النادي وينوي اعتزال اللعب نهائياً. وحسب المصدر، فإن اللاعب يعاني من أزمة نفسية منذ وفاة والده منذ أسابيع قليلة، جعلته غير متحمّس للعب. ويرتبط لاعب نادي الدحيل سابقاً، بعلاقة قوية مع والده، الذي كان لاعباً دولياً سابقاً في تونس، ورحيله ترك فراغاً كبيراً.
في الأثناء، فإن مصادر خاصة، أكدت أن المساكني لم يكن مستمتعاً كثيرا باللعب في الفترة الماضية، وكان واضحاً منذ بداية السنة أنه ليس متحمساً للتجربة الجديدة مع الأحمر والأصفر، وأن الأزمة انطلقت قبل وفاة والده، وتعقدت بعد ذلك أكثر، إذ إنه يفتقد الشغف للملاعب، وهو ما جعله يتخذ القرار الذي لم يكن متوقعاً، بما أن الترجي استقبل لاعبه بطريقة مثالية، خاصة وأن إعلان التعاقد معه تمّ بعد أيام قليلة من تعرض النجم الجزائري يوسف بلايلي إلى إصابة خطيرة.
وبعد سنوات من اللعب في الدوري القطري، انضمّ إلى نادي الدحيل في عام 2013 في واحدة من أكبر الصفقات في تاريخ الكرة التونسية، لم يكن من السهل على اللاعب الملقب بـالنمس أن يجد الانسجام مع الدوري التونسي، بعد 13 سنة، مع كل التغييرات التي يشهدها. وقد كان حضوره مقتصراً على بعض المباريات في الدوري، دون أن يترك بصمة، بل إنه أضاع ركلة جزاء، ولكنه شارك في مباريات دوري الأبطال، دون أن يلعب أساسياً في أية مناسبة. ويعاني قائد منتخب تونس
ارسال الخبر الى: