المركزي الأوروبي مخاوف الركود في منطقة اليورو حقيقية مع تصاعد تداعيات الحرب

31 مشاهدة

الثورة نت /..

حذّر عضو مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي، محافظ بنك اليونان يانيس ستورناراس، من أنّ المخاوف بشأن انزلاق منطقة اليورو إلى ركود تبقى “حقيقية ومبرّرة”، في ظل استمرار تداعيات الصراع في “الشرق الأوسط”.

وفي مقابلة نشرتها صحيفة “فيلليفثيروس” القبرصية، اليوم الأحد، أشار ستورناراس إلى أنّ “اقتصاد منطقة اليورو أظهر متانة نسبية، إلا أنّه بدأ يفقد زخمه، مع تأثر الإمدادات وارتفاع أسعار الطاقة وتزايد حالة الغموض”.

وأوضح أنّ “هذه العوامل تنعكس مباشرة على النمو والتضخم، نظراً لاعتماد منطقة اليورو الكبير على الطاقة”، مضيفاً أنّ البيئة الاقتصادية الحالية تختلف عن عام 2022، إذ يأتي ارتفاع التضخم هذه المرة في ظل نمو أضعف، وظروف مالية أكثر تشدداً، وحيّز مالي محدود، ما يزيد من هشاشة الاقتصادات.

ولفت إلى أنّ ارتفاع أسعار الطاقة لم ينعكس حتى الآن بشكل كبير على معدلات التضخم، إلا أنّ الأضرار التي قد تلحق بالبنية التحتية للطاقة قد تفرض ضغوطاً تضخمية على المدى المتوسط، في حين قد يؤدي الغموض إلى إضعاف الاستثمار والنمو.

وأشار ستورناراس إلى أنّ استجابة البنك المركزي الأوروبي ستعتمد على طبيعة الصدمة ومدتها وقنوات انتقالها، موضحاً أنّه “إذا كانت الصدمة عابرة ودون آثار ثانوية كبيرة، فلن يكون هناك حاجة لتعديل السياسة النقدية”.

وأضاف أنّ أي ارتفاع كبير لكنه مؤقت في التضخم قد يستدعي “تعديلاً محسوباً بدقة”، في حين أنّ الانحراف الكبير والمستمر عن المستهدف سيفرض استجابة “قوية”.

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع صحيفة الثورة صنعاء لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح