المركز الأوروبي يدرس مقاضاة الشرطة البريطانية على خلفية مؤشر القمع

41 مشاهدة
كشف المركز الأوروبي للدعم القانوني عن مساع تستهدف رفع دعاوى قضائية على الشرطة البريطانية بتهمة المشاركة في حملة منظمة لقمع الأصوات المؤيدة لحملة التضامن مع فلسطين في بريطانيا ودعا المركز البريطانيين إلى التخلص من الخوف والإبلاغ عن أي حوادث اضطهاد يتعرضون لها بسبب دعمهم لفلسطين وجاء هذا في مؤتمر صحافي أمس الثلاثاء أعلن فيه عن تقرير للمركز يكشف ما وصف بـمؤشر القمع البريطاني لحملة التضامن خلال فترة السنوات الخمس والنصف الماضية وأعلن المركز إطلاق المؤشر وهو قاعدة بيانات عامة تكشف وسائل الترهيب والضغط لإسكات حركة التضامن مع فلسطين وتجريمها ومعاقبتها وردا على سؤال لـالعربي الجديد بشأن الأدلة الكثيرة على دور الشرطة في حملة القمع قالت آنا أوست الخبيرة القانونية بالمركز إن هناك الكثير من الناس يودون اتخاذ إجراءات ضد الشرطة وقدموا شكاوى بشأن سلوكها في التعامل مع التظاهرات المؤيدة لفلسطين وأضافت أن هناك الآن بحثا في إمكانية مقاضاة الشرطة بسبب سلوكياتها خلال تظاهرات الاحتجاج وأشارت إلى أن الشرطة تقبض على المتظاهرين الذين يرفعون شعارات الانتفاضة الإلكترونية من دون سند قانوني ويكشف التقرير أن الشرطة وأجهزة الأمن هي أكثر الجهات نشاطا في حملة القمع مشيرا إلى ضلوعها في 220 حادثة اضطهاد لمؤيدي حركة التضامن مع فلسطين في بريطانيا وأعد المركز الأوروبي التقرير بالتعاون مع مركز العمارة الجنائية في كلية غولدسميث بجامعة لندن ذي الخبرة الفنية والقانونية في ملاحقة انتهاكات الدول وأجهزتها والمؤسسات الكبرى لحقوق الإنسان وفي كلمة خلال المؤتمر قال بوب ترافورد نائب رئيس مركز العمارة الجنائية إن حملة قمع المعارضة للإبادة الجماعية في فلسطين هي إسكات صوت المجتمع عن إدانة الإبادة وأضاف أن المركز سلم تقريرا إلى مجلس العموم البرلمان أول من أمس الاثنين عن استهداف إسرائيل للطواقم الطبية والمستشفيات وآخر عن المجاعة التي تستخدمها إسرائيل سلاحا في إبادة الفلسطينيين في غزة وناشدت تارا مرواني رئيسة فريق المركز الأوروبي للمتابعة في بريطانيا البريطانيين الاتصال بالمركز للإبلاغ عن أي حوادث اضطهاد في أي مجال وأشارت إلى أن أحد خلاصات تقرير مؤشر القمع هو أن القمع يزيد المقاومة روايات ضحايا القمع وعلى هامش المؤتمر الصحافي روى بعض ضحايا حملة القمع في بريطانيا تجاربهم لـالعربي الجديد وقالت ساجيا إقبال وهي مدرسة إنها رفعت دعوى أمام المحكمة العمالية ضد مدرستها لإساءة معاملتها بسبب تأييدها لفلسطين ومقاطعة إسرائيل وروت أنها شاركت في فعالية سلمية لتشجيع مقاطعة البضائع الإسرائيلية في أحد متاجر لندن الكبرى وسلمت مع آخرين رسالة احتجاج إلى مدير المتجر وأضافت أنه رغم أن المتجر لم يشتك مما فعلوه فقد استجابت المدرسة لخطاب أرسلته إليها جماعة محامون من المملكة المتحدة من أجل إسرائيل تتهمها بمخالفة القانون والاعتداء على المتجر واتهمتها المدرسة بمخالفة القانون لأنها عبرت عن رأيها السياسي وردت ساجيا بأنها مارست حقها الديمقراطي في الاحتجاج وكانت تمثل نفسها وليس جهة عملها ورغم الضغوط الهائلة التي تتعرض لها أكدت ساجيا أنها لن تتراجع عن دعم حملة مقاطعة إسرائيل ودعم فلسطين وقالت الصمت ليس خيارا ويجب على نقابات العمال أن تؤيد أعضاءها بقوة في حال اضطهادهم لتأييدهم تحرير فلسطين من النهر إلى البحر وتروي أمل بكر وهي فلسطينية تحمل الجنسية البريطانية أن ابنتها ليال تعرضت للاضطهاد بسبب إعلانها تأييد فلسطين في المدرسة وقالت إن إدارة المدرسة تحالفت مع سيدة بريطانية ادعت أن ابنتها تشعر بالخوف من الشعارات التي ترددها ليال وحسب رواية أمل فإن المدرسة الواقعة في جنوب شرقي لندن اتخذت إجراءات وصفتها بأنها أرهبت أسرتنا كلها شملت منع ليال من الدخول والخروج من الباب الرئيسي للمدرسة وحبسها في غرفة مغلقة لساعات وبعد تحقيق أجرته المدرسة أحيل الملف إلى وزارة التعليم التي لم تتخذ قرارا حتى الآن ووجه مارك بونيك الذي فصله نادي أرسنال في شهر ديسمبر كانون الأول عام 2024 بدعوى التنمر الإلكتروني والعداء للسامية بسبب حديثه عن صهيونية إسرائيل ومعاملتها للفلسطينيين رسالة إلى الرياضيين بعدم الخوف من قول الحقيقة وفي رسالة إلى زملائه الرياضيين دعا بونيك إلى الصراحة والأمانة في التعبير عن رأيهم بشأن ما يحدث في فلسطين وكان بونيك قد أعاد نشر منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي تنتقد جدار الفصل العنصري الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة وقال إنه رغم أهمية تقرير مؤشر القمع فإن الناس ليسوا بحاجة إلى مثل هذا التقرير لأن الناس يرون ما يحدث وهو مخز وانتقد ازدواج المعايير والنفاق في مجال الرياضة وضرب مثالا العقوبات القاسية على روسيا واستبعادها من المسابقات بسبب غزوها أوكرانيا والسماح بذلك لدولة تهاجم الآخرين بشكل غير قانوني وتحتل الآخرين بشكل غير قانوني في إشارة إلى إسرائيل ويمكن الاطلاع على تفاصيل مؤشر القمع البريطاني لأنصار التضامن مع فلسطين عبر الفيديو التالي

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح