المرتضى ينفي أسر قيادات عسكرية بصنعاء في تعز ويكشف تفاصيل الحادثة
نفى رئيس لجنة شؤون الأسرى في صنعاء، عبدالقادر المرتضى، الأربعاء، صحة الأنباء التي تروج لها القوات المدعومة سعودياً بشأن أسر قيادات عسكرية من القوات اليمنية في محافظة تعز.
وأوضح المرتضى، في تصريح، أن المحتجزين موظفون في وزارة الداخلية كانوا في مهمة لترتيب أوضاع السجن المركزي وتأمينه.
وأشار المرتضى إلى أن ” الموظفين أخطأوا الطريق ودخلوا منطقة لا تزال تحت سيطرة القوات المدعومة سعودياً، ما أدى إلى محاصرتهم والقبض عليهم”، مؤكداً أن الحديث عن أسر قيادات عسكرية لا أساس له من الصحة.
وأوضح أن الموظفين توجهوا إلى السجن المركزي لترتيب أوضاعه وتأمينه عقب سيطرة القوات اليمنية عليه.
مشيراً إلى أن حوادث مماثلة تتكرر على جبهات مختلفة، خصوصاً في المناطق التي تتداخل فيها خطوط المواجهة مع المدن والتجمعات السكنية.
واعتبر المرتضى أن الحادثة لا تمثل نصراً استراتيجياً ولا تغير من واقع المعركة.
متهماً الجهات التي تروج لهذه الأنباء بمحاولة التغطية على ما وصفها بالهزائم والانكسارات التي لحقت بالقوات المدعومة سعودياً، ورفع معنويات مقاتليها.
وفي المقابل، قال المرتضى إن القوات اليمنية تمكنت، خلال المواجهات في جبهات تعز، من أسر أكثر من 700 شخص، بينهم عشرات القيادات العسكرية.
وشدد على أن صنعاء لا ترغب في التباهي بعمليات الأسر، باعتبار أن هذا الملف ذو طبيعة إنسانية، ويتطلب احترام حقوق الأسرى وصون كرامتهم وحمايتهم، بعيداً عن التشهير بهم أو استغلال أوضاعهم لتحقيق مكاسب إعلامية.
وحمل المرتضى القوات المدعومة سعودياً مسؤولية حماية الأسرى والحفاظ على حياتهم.
داعياً اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى زيارة الأسرى في مدينة تعز، والاطلاع على أوضاعهم داخل السجون، والتحقق من سلامتهم ومدى حصولهم على حقوقهم الإنسانية.
ارسال الخبر الى: