منصة المرأة المستقلة حراك نسوي لتعزيز التمكين والمشاركة في صنع القرار
19 مشاهدة
متفرقات

عدن برس / خاص
تُعد منصة المرأة المستقلة إحدى المبادرات النسوية الحديثة التي برزت كمساحة جامعة للنساء من مختلف التخصصات والخلفيات، إذ تضم قياديات ومديرات وقاضيات وناشطات وإعلاميات وربات بيوت، بقيادة الدكتورة رانيا خالد رئيسة المنصة.وتتبنى المنصة رؤية تقوم على تمكين المرأة المستقلة وتعزيز حضورها في مراكز صنع القرار بعيداً عن الاصطفافات الحزبية أو الانتماءات السياسية.
وتسعى المنصة إلى إيصال صوت المرأة المستقلة وإشراكها بفاعلية في مواقع التأثير، من خلال برامج تدريبية وورش عمل تستهدف بناء القدرات في مجالات متعددة، إلى جانب تعزيز التشبيك المهني وخلق بيئة تفاعلية للتعارف والتعاون بين العضوات، تقديم محتوى ومناقشات تساعد في تحسين الصحة النفسية والاجتماعية للعضوات، والتوعية بحقوق المرأة، و نشر مواد ومعلومات تسهم في رفع الوعي بحقوق النساء في المجتمع، و دعم ومناصرة المرأة المستقلة.
وخلال عام من الأنشطة والفعاليات والمشاركات القيمة في كافة الأحداث التي تدعم فيها قضايا المرأة بشكل كبير، سلطت المنصة الضوء على أبرز التحديات التي تواجه النساء المستقلات، من بينها غياب الاعتراف المؤسسي بأدوارهن، واستمرار النظرة المجتمعية التقليدية التي تهمش مشاركتهن، إضافة إلى محدودية الموارد الاقتصادية وضعف التمثيل في مواقع صنع القرار، وفي المقابل، أشارت إلى فرص واعدة أبرزها التحول الرقمي الذي أتاح فضاءات جديدة للتأثير، والدعم الدولي المتنامي لمشاركة النساء في عمليات السلام، فضلاً عن تنامي وعي النساء بأهمية العمل الجماعي والتنظيمي.
كما للمنصة رؤية كان ومازال لها الأثر الكبير على المرأة، و التي ترتكز على بناء القدرات، وتقديم الاستشارات القانونية، وتنظيم برامج دعم نفسي، إضافة إلى تنفيذ ندوات تثقيفية في مجالات الصحة والقانون والتعليم والقيادة والتكنولوجيا.
في مارس 2025، نظمت المنصة أولى ندواتها تحت عنوان “تمكين المرأة المستقلة: الطريق نحو التنمية المستدامة”، بمشاركة أكاديميات وممثلات عن منظمات المجتمع المدني، لمناقشة قضايا التمكين والتحديات التي تواجه النساء المستقلات في مختلف القطاعات.
وقد أكدت رئيسة المنصة الدكتورة رانيا خالد أن تهميش الكفاءات النسائية المستقلة يمثل إشكالية بنيوية تؤثر في مسار التنمية المجتمعية، موضحة أن حرمان المرأة غير
ارسال الخبر الى: