المحافظات الجنوبية في مهب الفوضى الأمنية وانعدام الخدمات تفجيرات تلتهم المدنيين وثورة الجياع تزلزل عروش الاحتلال

24 مشاهدة

صنعاء | وكالة الصحافة اليمنية

اخبار اليمن الان الحدث اليوم عاجل

الإعلام الأمني – نجيب العنسي

تشهد المحافظات الجنوبية اليمنيّة المحتلة، منذ مطلع شهر يونيو الجاري، موجة غضب عارمة وانتفاضة شعبية متصاعدة ضد قوى الاحتلال السعودي الإماراتي وأدواتها المحلّية من المرتزقة والميليشيات التابعة لها. وتأتي هذه التطورات وسط انهيار أمني واقتصادي ومعيشي غير مسبوق، يُعد النتيجة المباشرة لسياسات التجويع والتركيع الإستراتيجية التي يمارسها الاحتلال بحق أبناء المحافظات المحتلة.

نستعرض في هذا التقرير رصداً دقيقاً للأحداث الأمنية، والاحتجاجات، ومظاهر الانفلات الأمني التي عصفت بالمحافظات الجنوبية منذ 1 يونيو وحتى اليوم، موثقة بالأرقام والوقائع:

[ أولاً: انتفاضة الغضب الشعبي والخدمي ضد الاحتلال]
تحولت مدن عدن، والمكلا، وسيئون منذ بداية الشهر إلى ساحات احتجاجات يومية غاضبة، أطلق عليها الناشطون “ثورة الأمعاء الخاوية”:
-احتجاجات الكهرباء والخدمات:
قطع المحتجون الغاضبون الشوارع الرئيسية في مديريات (المعلا، كريتر، الشيخ عثمان) بالعاصمة المؤقتة عدن المحتلة، وقاموا بإحراق الإطارات احتجاجاً على انقطاع التيار الكهربائي الذي تجاوز 16 ساعة يومياً في ظل صيف خانق، وهو تدهور متعمد يربطه الشارع بسياسة الابتزاز التي يمارسها الاحتلال عبر مرتزقته للسيطرة على القرار السياسي.

– المسيرات السياسية الرافضة للوصاية:
شهد يوم 20 يونيو 2026 خروج مظاهرات حاشدة في عدن وحضرموت، عبّر فيها المواطنون عن رفضهم المطلق لسياسات الإفقار والوصاية الأجنبية، ومنددين بالنهب المنظم للثروات النفطية والغازية في شبوة وحضرموت وحرمان أبناء الأرض من أبسط مقومات الحياة.

[ثانياً: القمع العنيف ومواجهة المتظاهرين بالرصاص]
لم تتردد الميليشيات وفصائل المرتزقة التابعة للاحتلال في استخدام القوة المفرطة لكبح جماح الغضب الشعبي، لحماية مصالح القوى الخارجية:
– رصدت تقارير حقوقية إطلاق النار الحي والمباشر من قبل الفصائل المسلحة لتفريق المتظاهرين في مديريتي كريتر والمعلا، مما أسفر عن سقوط ما لا يقل عن قتيلين، و5 جرحى من المدنيين، وإصابة آخرين بحالات اختناق جراء الغازات المسيلة للدموع.

-شنت أدوات الاحتلال حملة اعتقالات ومداهمات ليلية واسعة طالت أكثر من 14 ناشطاً ومواطناً ممن قادوا الاحتجاجات الخدمية، في محاولة لإسناد جدار الخوف الذي بدأ يتهاوى أمام إصرار الشارع.

[

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع وكالة الصحافة اليمنية لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح