المجاهدين الفلسطينية أسرانا يتعرضون لأبشع عمليات التنكيل والقتل الممنهج في ظل صمت العالم

الثورة نت/
أكدت حركة المجاهدين الفلسطينية، اليوم الخميس، أن الأسرى يتعرضون لأبشع عمليات التنكيل والقتل الممنهج في السجون الصهيونية خاصة بعد إقرارا العدو الإسرائيلي قانون إعدام الأسرى وذلك في ظل صمت العالم.
وقالت الحركة، في بيان بمناسبة ذكرى يوم الأسير الفلسطيني، : “يمر علينا هذا العام يوم الأسير الفلسطيني، وما زال يتعرّض الأسرى والأسيرات داخل سجون الكيان الصهيوني لجرائم إنسانية وأخلاقية بكافة المقاييس والتي تشتد معاناتهم ضمن سياسة اجرامية ممنهجة ينتهجها حكومة العدو اليمنية المتطرفة منتهكين كل الحقوق الإنسانية لأسرانا مستغلين صمت وعجز المنظومة الدولية ومؤسساتها والدعم الأمريكي المفتوح”.
وأضافت: “تشتد المعاناة ويعظم التحدي في ظل إقرار العدو الصهيوني قانون إعدام الأسرى الإجرامي والذي يشرعن عمليات القتل والتنكيل ويمهد لعمليات قتل واسعة بحق أسرانا الصابرين”.
ووجهت حركة المجاهدين الفلسطينية، التحية الى الأسرى الأبطال الذين يواجهون بأجسادهم التي انهكها الجوع والمرض، آلة القتل والقمع والإرهاب الصهيونية، مؤكدة أن قانون إعدام الأسرى هو جريمة ضد الإنسانية جمعاء وانتهاك لكل الأعراف والمواثيق الدولية شجع الكيان الصهيوني عليها العجز والصمت الدولي المطبق.
وأدانت الصمت الدولي وعجز المؤسسات الدولية إزاء ما يتعرض له الأسرى الفلسطينيين في السجون الصهيونية من سياسة التنكيل والقتل والتعذيب اليومي.
وأكدت أن تضحيات الأسرى ومعاناتهم العظيمة، تستوجب من كافة أحرار العالم أن يقفوا إلى جانب قضيتهم العادلة حتى ينالوا حريتهم، وأن قضية الأسرى هي قضية مركزية ووطنية خالصة، ولن يهدأ بال إلا بانتزاع الحقوق جميعاً وفي مقدمتها قضية الأسرى بالتحرير والخلاص الشامل.
ودعت الحركة جماهير الشعب الفلسطيني للتفاعل مع قضية الاسرى الهامة والمحورية، مشددة على ضرورة تصاعد فعاليات الدعم والاسناد للأسرى الصامدين في سجون الكيان الصهيوني خاصة في ظل تعرض حياتهم للخطر بعد إقرار العدو قانون إعدام الأسرى الإجرامي.
وطالبت “المؤسسات الحقوقية والدولية والتي دائما يغيب صوتها عندما يتعلق الأمر في الشأن الفلسطيني إلى القيام بدورها الإنساني في ملاحقة مجرمي الحرب الذين يرتكبون كل يوم جرائم ضد الإنسانية خاصة ضد أسرانا الأبطال”.
ارسال الخبر الى: