حصار قصرة المتواصل تحذيرات أممية من تهجير قسري لثلاث عائلات فلسطينية
أعربت وكالة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ووزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية عن إدانتهما الشديدة للحصار المستمر الذي يفرضه مستوطنون إسرائيليون على منازل فلسطينية في قرية قصرة بالضفة الغربية المحتلة، وذلك لليوم الخامس على التوالي.
ويعيش أفراد ثلاث عائلات فلسطينية، يبلغ عددهم 15 شخصاً بينهم طفلان، ظروفاً إنسانية قاسية في منطقة رأس العين غربي قصرة، حيث يواصل المستوطنون حصارهم للمنازل وسط انقطاع تام للمياه والكهرباء عن العائلات منذ يوم الأحد الماضي.
وحذرت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان من أن الوقت ينفد أمام هذه العائلات قبل أن يتم تهجيرهم قسراً، مشددة على أن هذه الممارسات الإجرامية التي تتم بدعم أو غض طرف من قبل سلطات الاحتلال، تهدف بوضوح إلى جعل الحياة لا تطاق لدفع الفلسطينيين إلى ترك منازلهم وأراضيهم.
مسرحية هزلية وتواطؤ ميداني
من جهتها، وصفت وزارة الخارجية الفلسطينية في بيان لها اعتداءات المستوطنين بأنها هجمات إرهابية ممنهجة، متهمة الاحتلال باستخدام المستوطنين كأداة طليقة لتنفيذ سياساته الإجرامية الرامية إلى التهجير القسري وضم أراضي الضفة الغربية.
وفي الميدان، أكد رئيس بلدية قصرة، عبد العظيم وادي، أن جيش الاحتلال لا يكتفي بعدم التدخل، بل يوفر الحماية للمستوطنين، قائلاً: رأيناهم يصلون معاً، ويتناولون الطعام ويرقصون معاً؛ إنهم غير مهتمين بمساعدة العائلات المحاصرة.
بدوره، اعتبر عبد الكريم حسن، أحد سكان القرية الذي يبيت في سيارته منذ سبعة أشهر لحماية منزله، أن ما يقوم به الجيش من تحركات هو مسرحية هزلية، مشيراً إلى أن العملية لو كانت جدية لانتهت في أقل من ساعة، لكن الاحتلال يتعامل مع المستوطنين بمعايير تختلف كلياً عن تعامله مع الفلسطينيين.
تصعيد ميداني واسع في الضفة
لم يقتصر الأمر على قرية قصرة، حيث شهدت الضفة الغربية يوم الخميس تصعيداً في وتيرة العنف، شمل:
- إصدار أوامر هدم لمنازل في كفر صور ومخيم الجلزون، إضافة إلى منشآت زراعية في الجفتلك.
- اعتقالات واسعة طالت 7 من أقارب شهيد
ارسال الخبر الى: