الأمم المتحدة مهاجمة إسرائيل أسطول الصمود انتهاك للقانون الدولي

الثورة نت /..
أكد المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، ثمين الخيطان، اليوم الجمعة، أن الهجوم “الإسرائيلي” على “أسطول الصمود العالمي”، يُعد انتهاكا للقانون الدولي، داعيا إلى رفع الحصار المفروض على قطاع غزة بشكل عاجل.
وأشار الخيطان في تصريح لوكالة الأناضول، إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي توقف فيها “إسرائيل” سفنا مدنية غير مسلحة تبحر باتجاه غزة في المياه الدولية.
ولفت إلى أن القانون الدولي يكفل حرية الملاحة في أعالي البحار، ولا يسمح بإيقاف السفن المدنية الأجنبية إلا في ظروف محدودة للغاية.
وقال: “ندعو إسرائيل إلى الاحترام الكامل لحقوق جميع الأفراد الذين كانوا على متن السفن التي تم اعتراضها، وكذلك أولئك الخاضعين لسلطتها”.
وأضاف: “كما نطالبها بضمان أن يكون أي استخدام للقوة، وأي معاملة أو ظروف احتجاز، متوافقا تماما مع القانون الدولي، وباحترام جميع ضمانات المحاكمة العادلة، بما في ذلك الحق في الطعن الفوري في قانونية الاحتجاز”.
وشدد المتحدث الأممي على أن “إسرائيل”، بصفتها قوة احتلال، يجب أن توفر أكبر قدر ممكن من الغذاء والدواء وغيرها من الضروريات اللازمة لبقاء السكان المدنيين، وذلك في حدود جميع الوسائل المتاحة لها.
وجدد التأكيد على ضرورة قبول “إسرائيل” وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية المحايدة بسرعة ودون عوائق، وفقا لما أمرت به محكمة العدل الدولية.
وتابع: “ندعو إسرائيل إلى رفع الحصار المفروض على غزة بشكل عاجل، والسماح بدخول الإمدادات المنقذة للحياة بكل الوسائل الممكنة”.
وأمس الخميس، أعلن الكيان الإسرائيلي، اعتقال 175 ناشطا كانوا على متن أكثر من 20 قاربا تم الاستيلاء عليها في المياه الدولية، بينما كانت في طريقها إلى قطاع غزة.
والأحد الماضي، أبحرت من جزيرة صقلية الإيطالية “مهمة ربيع 2026” التابعة لـ”أسطول الصمود العالمي”، الذي يهدف إلى كسر الحصار الإسرائيلي على غزة، وإيصال مساعدات إنسانية إلى الفلسطينيين، بعد استكمال استعداداته الأخيرة.
لكن الجيش الإسرائيلي، شن مساء الأربعاء الماضي، عدوانا غير قانوني في المياه الدولية قبالة جزيرة كريت، مستهدفا القوارب التي تقل الناشطين.
وبحسب معلومات قدمها مسؤولون بالأسطول، تضم القوارب 345
ارسال الخبر الى: