وزير المالية التركي الصدمات في أسواق الطاقة لن تكون دائمة
قال وزير الخزانة والمالية التركي، محمد شيمشك، إن الحكومة تتابع من كثب التطورات في الاقتصاد العالمي، في ظل ارتفاع حالة عدم اليقين، وتقلب أسعار الطاقة منذ بداية الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، وتتخذ الإجراءات اللازمة في هذا الشأن. وأوضح شيمشك في تدوينة على حسابه في منصة إن سوسيال التركية، الاثنين، أن التجارب السابقة تشير إلى أن مثل هذه الصدمات الاقتصادية عادة ما تكون مؤقتة.
وأشار وفقاً لوكالة الأناضول، إلى أن تسعير العقود الآجلة للنفط يدل أيضاً على أن التقلبات الحالية قد تكون عابرة. وأكد أن الاقتصادات التي تقوم على أسس قوية تمتلك القدرة على استعادة توازنها والتعافي بسرعة. وأضاف أن إدارة الاقتصاد في تركيا تراقب التطورات من كثب وتتخذ الإجراءات اللازمة. ودعا الوزير المواطنين والمستثمرين والشركات إلى تقييم هذه المرحلة بعقلانية.
Küresel belirsizliklerin yüksek seyrettiği ve enerji fiyatlarında sert dalgalanmaların yaşandığı bir dönemden geçiyoruz.
— Mehmet Simsek (@memetsimsek) March 9, 2026
Geçmiş tecrübeler bu tür şokların kalıcı olmadığını gösteriyor. Vadeli petrol piyasalarındaki fiyatlamalar da mevcut hareketin geçici olabileceğine işaret…
وتتأثر تركيا التي تستورد أكثر من 360 مليون برميل نفط ونحو 60 مليار متر مكعب من الغاز، بفاتورة إجمالية تتعدى 55 مليار دولار سنوياً، بارتفاع الأسعار عالمياً، إذ لا تنحصر الآثار، بحسب مراقبين، على عجز الحساب الجاري الذي يتسع بنحو 2.5 مليار دولار كلما زاد سعر البرميل 10 دولارات، بل يؤثر برفع أسعار المحروقات بتكاليف الإنتاج بقطاعات الصناعة والزراعة والنقل والخدمات، ما يرفع الأسعار ويؤثر بالتضخم الذي يرتفع بين 1.2 و1.6% بزيادة 10 دولارات على البرميل وفق تقديرات البنك المركزي التركي.
وكشفت مصادر في قطاع الطاقة التركي لـالعربي الجديد، أمس الأحد، عن رفع ثالث، مساء غد الثلاثاء، لأسعار الوقود بعد ارتفاع أسعار النفط عالمياً على وقع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، وسط استمرار الحكومة التركية بتطبيق نظام ايشيل موبايل الذي تتحمل الدولة بموجبه نسبة 75% من رفع الأسعار.
/> أسواق التحديثات الحيةارتفاع التضخم والحرب في المنطقة يؤجلان خفض
ارسال الخبر الى: