نقل المئات من طالبي اللجوء إلى مراكز إيواء في جزيرتين يونانيتين
أعلنت وزارة الهجرة في اليونان، اليوم الأحد، نيّتها نقل المئات من طالبي اللجوء الذين أُنقذوا في الأيام الأخيرة قبالة سواحل جزيرة كريت إلى مراكز إيواء في ليسبوس وساموس. وأكّدت الوزارة أن عملية النقل ستُجرى بشكل متكافئ، في ظلّ المخاوف التي أعربت عنها السلطات المحلية في الجزيرتين بشأن تخطّي مراكز الإيواء طاقتها الاستيعابية مع وصول الوافدين الجُدد.
وأعلنت الوزارة أن عملية النقل تُجرى حصراً لأغراض تحديد الهويات والمسح والتدقيق قبل إرسال طالبي اللجوء إلى مراكز أخرى في البرّ الرئيسي للبلاد، مشدّدةً على أنّ الجزيرتَين لن تتحمّلا تكاليف إضافية من جرّاء هذه الإجراءات، ومشيرةً إلى أنه في حال رُفضت طلبات اللجوء، سيباشر بترحيل أصحابها.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي الإجراءات المحددة التي ستتخذها السلطات اليونانية لضمان عدم تجاوز مراكز الإيواء في ليسبوس وساموس طاقتها الاستيعابية؟ ما هي الدول الأخرى التي تتعاون معها اليونان لإنشاء مراكز خارج الاتحاد الأوروبي لإعادة المهاجرين الذين رُفضت طلباتهم؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
ويُرتقب وصول أكثر من مائتَي طالب لجوء إلى لسبوس اليوم الأحد، ونحو مائتَين إلى ساموس، بحسب موقع ستو نيسي الإخباري المحلي. ومنذ أكثر من عام، باتت جزيرة كريت وجزيرة غافدوس الصغيرة القريبة منها قبالة السواحل الليبية المدخل الأساسي إلى اليونان لطالبي اللجوء. ولا تضمّ كريت مركزاً لإيواء المهاجرين، وقد تعهّدت السلطات بإنشاء مأوى عمّا قريب.
وأشاد وزير الهجرة اليوناني ثانوس بليفريس، الذي يعتمد نهجاً متشدّداً في هذا المجال، بتراجع أعداد طالبي اللجوء الذين
ارسال الخبر الى: