وفاة المؤثرة الكولومبية الشهيرة صوفيا موريو ووالدتها وجدتها بحادث مروحية مأسوي
37 مشاهدة
خيّم الحزن على متابعي صانعة المحتوى الكولومبية صوفيا موريو (Sofia Murillo) بعد وفاتها عن عمر 17 عاماً إثر تحطّم مروحية سياحية في مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية، في حادث مأسوي أودى بحياتها وبحياة والدتها وجدّتها وقائد المروحية.ولا تزال السلطات البرازيلية تحقق في أسباب سقوط المروحية، فيما ظهرت خلال الساعات الأخيرة تفاصيل جديدة، أبرزها العثور على كاميرا داخل المروحية يُعتقد أنها قد تساعد في كشف اللحظات الأخيرة التي سبقت الحادث من أجل التكهن بأسبابه.
في أحدث تطورات التحقيق، ظهرت معلومة قد تكون شديدة الأهمية للسلطات، حيث عُثر داخل المروحية على كاميرا من نوع GoPro كانت تُستخدم لتصوير الركّاب خلال الرحلة السياحية.
واللافت أن الكاميرا، بحسب محامي الشركة المشغّلة Voo Rio Panoramico، عُثر عليها وهي بحالة جيدة، مع وجود بطاقة الذاكرة في داخلها، وتم تسليمها إلى ممثلي مركز التحقيق والوقاية من حوادث الطيران البرازيلي.
ومن المتوقع أن تكون محتويات بطاقة الذاكرة محل اهتمام المحققين، خصوصاً إذا تضمنت تسجيلات للحظات الأخيرة قبل سقوط المروحية.
لكن حتى الآن لا معلومات مؤكدة عن محتوى التسجيل أو ما إذا كان قد التُقط لحظة الخلل أو أي مؤشرات تقنية قبل الحادث، لذلك لم تعلن السلطات سبباً نهائياً واضحاً للحادث.
أكد ممثل قانوني عن شركة Voo Rio Panoramico أنها كانت تملك التصاريح اللازمة للتشغيل، وأن صيانة المروحية كانت محدثة، كما أن قائدها كان يحمل الترخيص المطلوب لقيادة هذا النوع من الطائرات.
كما أوضحت الشركة أن أليساندرو روشا كان قد نفّذ رحلة أخرى بالمروحية نفسها في اليوم ذاته قبل الرحلة التي انتهت بالحادث، ولم يبلّغ عن وجود أي مشكلة فيها. وكان قائد الطائرة يتمتع بخبرة طويلة في مجال الطيران، وقد عمل مدرّباً للطيران لأكثر من 20 عاماً.
ولا تزال السلطات البرازيلية تحقق في الحادث من خلال تحليل تسجيلات الكاميرا التي عُثر عليها داخل المروحية، وجمع البيانات الخاصة بصيانة المروحية وحالة المحرّك والأنظمة الفنية وسجل الرحلات السابقة في يوم الحادث، إضافة الى ظروف الرحلة ومسارها.
كما تتولى القنصلية الكولومبية
ارسال الخبر الى: