المؤتمر الشعبي بالجوف يرحب بدعوة الإرياني لتوحيد الصف المؤتمري واستعادة الدور الوطني

رحب المؤتمر الشعبي العام بمحافظة الجوف بالدعوة التي أطلقها وزير الإعلام عضو اللجنة العامة للمؤتمر الشعبي العام معمر الإرياني، والهادفة إلى توحيد صفوف المؤتمر الشعبي العام واستعادة دوره الوطني في معركة استعادة الدولة.
وكان الإرياني قد دعا، في تصريح سابق، قيادات المؤتمر وقواعده في الداخل والخارج إلى تجاوز حالة التباين وإنهاء الانقسام، مؤكدًا أن توحيد الصف المؤتمري لم يعد خيارًا بل واجبًا وطنيًا وأخلاقيًا، في ظل ما وصفه بالتحديات التي تواجه اليمن، وتصاعد تهديدات جماعة الحوثي للأمن الوطني والإقليمي والملاحة الدولية.
وأكد الإرياني، بصفته أحد قيادات المؤتمر الشعبي العام، أن استعادة دور المؤتمر تمثل ضرورة وطنية ملحة، باعتباره ركيزة أساسية في بناء الدولة ومنصة جامعة للقوى الوطنية، داعيًا إلى موقف وصفه بالشجاع والمسؤول يعيد للمؤتمر حضوره الفاعل في معركة إنهاء الانقلاب واستعادة الدولة.
وفي هذا السياق، قال مؤتمر الجوف في بيان صادر الاثنين 27 أبريل 2026، إن قيادات وقواعد المؤتمر في المحافظات المحررة، وفي مقدمتها الجوف، مثلت على الدوام الصخرة التي تحطمت عليها المشاريع الانقلابية، مشيرًا إلى صمودها رغم التهميش والإقصاء وما قدمته من تضحيات في ميادين المواجهة دفاعًا عن الوطن والثوابت الوطنية.
وأعرب البيان عن أمله في أن تمثل دعوة الإرياني بداية حقيقية لإنصاف الكوادر الميدانية، وتعزيز الصلة بين القيادة والقواعد، وتمكينها من أداء دورها السياسي والوطني، مع تقديم الدعم لقيادات وقواعد المؤتمر في مناطق سيطرة الحوثيين، التي قال إنها تتعرض لضغوط وإكراهات مستمرة.
ودعا فرع المؤتمر بالجوف إلى أن تكون هذه الدعوة مدخلًا لجمع الكلمة وردم الخلافات وإعادة اللحمة التنظيمية دون إقصاء أو تهميش، بما يشمل القيادات في الخارج، مؤكدًا أن وحدة الصف المؤتمري تمثل ضرورة لمواجهة التحديات الوطنية الراهنة.
وختم البيان بتجديد الوفاء لتضحيات الشهداء والجرحى والأسرى، والتأكيد على دعم كل الجهود الرامية إلى تعزيز وحدة المؤتمر الشعبي العام وخدمة معركة استعادة الدولة.
ارسال الخبر الى: