رام الله آرت فير يوحد أجيال الفن الفلسطيني وتجاربها
37 مشاهدة
تتقاطع الأعمال الفلسطينية والسورية في النسخة الخامسة من معرض رام الله آرت فير في غاليري زاوية بالمدينة الفلسطينية والذي يجمع بين التوثيق والمقاومة حيث تنقل الألوان والخطوط تجارب الحياة اليومية تحت وطأة الاحتلال الإسرائيلي وتوثق موضوعات التهجير والإبادة والتمسك بالهوية يقدم المعرض ضمن قسمين رئيسيين هما الفن المعاصر والأعمال النادرة تجربة فنية تجمع بين التجريب والحفاظ على التراث الإبداعي للفنانين الرواد مع إتاحة فرصة للحوار بين الأجيال ومواجهة الواقع بصريا وتتواصل النسخة الحالية من رام الله آرت فير حتى التاسع والعشرين من مارس آذار المقبل بمشاركة 42 فنانا من فلسطين والجولان السوري المحتل مع عرض حوالي 150 عملا فنيا تتيح للزوار متابعة إنتاجات فلسطينية من مختلف الأجيال بدءا من رواد الفن التشكيلي مثل نبيل عناني وسليمان منصور وفيرا تماري وتيسير بركات وصولا إلى فنانين جدد يشاركون لأول مرة في المعارض الرسمية بينهم هبة طنوس 1995 التي تعرض سلسلتها المدينة من الأعلى مقدمة رؤية عين النسر للمدينة من منظور معماري وفني ورهف الحاج علي التي تتخذ من تشققات الأرض إطارا لأعمالها وتتنوع الأعمال بين الوسائط التقليدية والحديثة وتغطي مواضيع اجتماعية وسياسية مختلفة يقدم الفنان أحمد كنعان أعمالا مستوحاة من المجاعة في غزة مستخدما صورا من وسائل الإعلام وأخرى التقطها أشخاص من المنطقة مؤكدا أن هذه الأعمال رسالة تضامن مع المتضررين nbsp كما يشارك سري ترزي بسلسلة من الصور المركبة والتي التقطت خلال مظاهرات في الشوارع الفلسطينية احتجاجا على الإبادة الجماعية في غزة خلال العامين الماضيين أما نور الشاعر من الجولان السوري المحتل فتشارك بسلسلة أعمال تحت عنوان طيات تجسد خلالها المشاعر المتضاربة التي تصاحب تجربة الأمومة في الجولان والتي تتمحور حول طي أغطية الرأس بما فيها من رمزية تجسد في قسم الأعمال النادرة يعرض عمل للفنان السوري الراحل برهان كركوتلي 1932 2003 رسم بالحبر بطريقة الليثوغرافية عام 1995 يتميز بألوانه الغنية وتفاصيله الدقيقة التي تصور الحياة الشعبية بمزيج من الرجال والنساء والحيوانات أما قسم الفن المعاصر فيشارك فيه الفنان ميسرة بارود من غزة بسلسلة لا زلت حيا التي تصور الحياة اليومية في ظل الإبادة الجماعية بينما يعرض بشار خلف أعمالا تتناول الحريق الكبير في سوق رام الله نتيجة الاقتحام العسكري الإسرائيلي فيما تقدم إيناس ياسين عملين بعنواني مئة برتقالة من يافا وعودة محمد إلى البيت مع إهداء أحد الأعمال للفنان الفلسطيني محمد الحاج الذي فقد كل أعماله تحت الركام في غزة nbsp nbsp nbsp nbsp View this post on Instagram nbsp nbsp nbsp nbsp nbsp nbsp nbsp nbsp nbsp nbsp nbsp A post shared by Ramallah Art Fair ramallah artfair كذلك يضم المعرض في قسم القطع النادرة أعمال شفيق رضوان من غزة 1941 أكبر الفنانين المشاركين وأعمالا لسامية حلبي والراحلين كمال بلاطة وفلاديمير تماري ما يوفر للزوار فرصة للاطلاع على إرث أيقوني قلما يجتمع في معرض واحد ويؤكد استمرارية الفن الفلسطيني كأداة للمقاومة والبقاء