خاص حزب الله ليست لنا مظاهر عسكرية تعيق تحركات الجيش في كل لبنان
47 مشاهدة
شدد عضو كتلة حزب الله البرلمانية الوفاء للمقاومة النائب علي فياض في حديث مع العربي الجديد اليوم الجمعة على أنه ليس لحزب الله مظاهر عسكرية لا في شمال نهر الليطاني ولا في أي منطقة لبنانية أخرى تتناقض مع مساعي الدولة لبسط سلطتها أو من شأنها أن تعيق الحركة الميدانية للجيش اللبناني مؤكدا أن للجيش اللبناني مطلق الحرية في التموضع والانتشار على مختلف الأراضي اللبنانية وعلى مسافة أيام من تقديم قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل تقريره الشهري بشأن خطة حصر السلاح لمجلس الوزراء والمنتظر أن يتضمن تقييما شاملا للمرحلة الأولى التي شملت قطاع جنوب نهر الليطاني مع تصور للمرحلة الثانية على مستوى شمال النهر تتجه الأنظار إلى موقف حزب الله وكيفية تعاطيه مع هذا المسار خصوصا أنه عبر عن رفضه استمرار الدولة بحصر السلاح في ظل عدم التزام إسرائيل باتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 27 نوفمبر تشرين الثاني 2024 وسقط أكثر من 400 شهيد وما يزيد عن ألف جريح نتيجة الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية منذ التوصل للاتفاق وحتى اليوم إلى جانب استمرار عمليات التدمير والنسف للمنازل والقرى والبلدات خاصة الحدودية منها إضافة إلى مواصلة إسرائيل احتلالها 5 نقاط جنوبية وعدم إطلاقها سراح الأسرى اللبنانيين في سجونها وبرز مساء الأربعاء اللقاء الذي جمع الرئيس اللبناني جوزاف عون ورئيس كتلة حزب الله النائب محمد رعد والذي كسر التوترات التي سادت العلاقة بين الطرفين في الفترة الماضية على خلفية مقاربة ملف حصر السلاح والاعتداءات الإسرائيلية فكان اتفاق على مواصلة التشاور لتحقيق الأهداف بما يحفظ السيادة الوطنية وفي التعليق على هذه التطورات أوضح فياض أن اللقاء أعاد فتح قنوات التواصل بين عون وحزب الله وجرى الاتفاق على التشاور الدائم وتبادل الرأي في ما يتعلق بالملفات المطروحة لكن ذلك لا يعني أن حزب الله والسلطة الآن يمتلكان وجهة النظر نفسها في ما يتعلق بالملفات المطروحة في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية وأضاف حزب الله دعا الدولة اللبنانية مرارا إلى أن تعلن أنها التزمت التزاما كاملا بما ينص عليه القرار 1701 وإعلان وقف إطلاق النار في 27 نوفمبر تشرين الثاني 2024 في ما يتعلق بجنوب النهر وأن تكتفي الدولة بهذا الأمر وتعلق كل الخطوات اللاحقة وأي التزامات منا إلى مرحلة ما بعد التزام إسرائيل بإعلان وقف إطلاق النار والقرار 1701 وتحديد الاتجاه بتنفيذ الانسحاب الاسرائيلي من المواقع التي احتلوها وإيقاف الأعمال العدائية وإطلاق الأسرى واحترام السيادة اللبنانية وتابع نعتقد أنه من الخطأ الانتقال إلى ما تسميه السلطة بالمرحلة الثانية من خطة حصر السلاح لأن القرار 1701 إنما هو محصور كنطاق عقاري بما يتعلق بجنوب النهر ولأن الجيش اللبناني لم يتمكن من بسط سلطته كاملة نتيجة الاحتلال الإسرائيلي لمناطق حدودية بالمقابل نحن تعاونا تعاونا كاملا مع الجيش في ما يتعلق بجنوب النهر أما شماله فهي مسألة خارج نطاق 1701 وعلى الدولة أن تبسط سلطتها في إطار قرار سيادي ليس له علاقة بـ1701 ولا بالرضوخ للشروط الأميركية أو الإسرائيلية ولفت فياض إلى أن ليس لحزب الله مظاهر عسكرية لا في شمال نهر الليطاني ولا في أي منطقة لبنانية أخرى تتناقض مع مساعي الدولة لبسط سلطتها أو من شأنها أن تعيق الحركة الميدانية للجيش موضحا أن إعلان وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 27 نوفمبر 2024 هو ورقة إجرائية للقرار 1701 وبما أن النطاق الجغرافي للقرار هو جنوب نهر الليطاني فمن الطبيعي بأن الإجراءات التطبيقية إنما تتبع النطاق الجغرافي للقرار المذكور لهذا الأمر نحن نعتبر وفق القراءة اللبنانية بأن إعلان وقف إطلاق النار ومندرجاته والخطوات التطبيقية التي يتضمنها إنما هي محصورة بجنوب نهر الليطاني ولا علاقة لها بمناطق لبنانية أخرى كذلك أشار فياض إلى أن إعلان وقف إطلاق النار يتضمن في بنده الثاني إلزام إسرائيل بإيقاف كل العمليات العسكرية ضد الأهداف المدنية أو العسكرية اللبنانية لذلك فهي ملزمة من دون قيد أو شرط بوقف كل عملياتها العسكرية مضيفا كذلك يلزم الاتفاق إسرائيل بأن تنفذ انسحابا كاملا من الأراضي اللبنانية بغضون ستين يوما من تاريخ وقف إطلاق النار وعلى هذا الأساس يمكن اعتبار أن إسرائيل لم تلتزم بالإعلان وانقلبت عليه وتعاطت معه كأنه غير موجود بالمقابل التزم لبنان التزاما كاملا به خطأ استراتيجي وشدد عضو كتلة حزب الله البرلمانية أيضا على أن ليس هناك ما يعطي إسرائيل أي شكل من أشكال حرية التحرك داخل الساحة اللبنانية لا في جنوب النهر ولا خارجه وهي تستند في حركتها لتفاهم خاص موقع بينها والأميركيين ولبنان ليس طرفا فيه ولم يعترف به ولم يطلع عليه وبالتالي ليس له أي صفة قانونية ملزمة بأي شكل من الأشكال ولبنان يتعاطى وكأن هذا التفاهم الأميركي الإسرائيلي غير موجود ولا مفاعيل قانونية له على الإطلاق تبعا لذلك أشار النائب إلى أن ما قاله وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي عندما أعطى الحق لإسرائيل بالقيام بعملياتها العسكرية ما دام حزب الله لم يتخل عن سلاحه هو خطأ استراتيجي خطير يتناقض مع الموقف الرسمي اللبناني ويؤذي السياسة التفاوضية اللبنانية ويسوغ للعدو قيامه أو إمعانه في عمليات الاغتيال اليومي وتدمير منازل اللبنانيين على كامل الأراضي اللبنانية وأكد فياض في خلال حديثه نثق بقيادة الجيش اللبناني ونؤمن بالاستناد إلى تجربة الأشهر الماضية وبيانات الجيش أنها قيادة تتعاطى بحكمة ومسؤولية وطنية وقائد الجيش ظهر هذا الموقف وشرح بأن ما يعيق انتشار الجيش هو استمرار الاحتلال وأن الجيش اللبناني ليس في وارد التصادم مع الأهالي أو الذهاب بعيدا في تنفيذ ما يريده الأميركي على المستوى الأهلي اللبناني وحول ما نشره السيناتور الأميركي ليندسي غراهام بأنه سأل قائد الجيش اللبناني رودولف هيكل خلال لقائهما في واشنطن إذا كان يعتقد أن حزب الله منظمة إرهابية فأجاب لا ليس في سياق لبنان قال فياض موقف هيكل ينم عن خلفية وطنية تستدعي التقدير والتحية وحول كيفية تعاطي حزب الله مع استمرار الدولة اللبنانية بتطبيق مراحل خطة حصر السلاح وما إذا كان من الممكن أن يستقيل وزراؤه من الحكومة اعتراضا على ذلك قال فياض نحن نعالج الموضوع مع القيادات وهذا كان محل بحث مع الرئيس عون وبين وفد قيادي من حزب الله التقى قبل أيام رئيس البرلمان نبيه بري ونحن نعتقد بأن الجيش اللبناني لم يندفع باتجاه أي صدام مع الأهالي وبالتالي سيأخذ بعين الاعتبار التعقيدات اللبنانية وسيكون حريصا بالطريقة المناسبة على ألا يكون هناك أي آثار سلبية للقرارات التي اتخذها مجلس الوزراء وتابع ندعو دائما إلى التماسك ووحدة الوقف اللبناني وأولوية الحفاظ على الاستقرار وتضافر الجهود اللبنانية بهدف معالجة المشاكل الكثيرة التي يعاني منها الواقع اللبناني ونعتقد أن للحكومة دور أساسي في هذا الاتجاه وأكد فياض ألا خلافات أو تباينات بين حزب الله وبري وقال هناك رهانات لأطراف في الداخل والخارج على أن يكون هناك خلاف بيننا لكن موقفنا منسجم ومتناغم والتنسيق على قدم وساق