وزير الكهرباء المنحة الإماراتية تقدم دفعة غير مسبوقة لإصلاح القطاع

قال وزير الكهرباء والطاقة في اليمن، مانع بن يمين، إن المشاريع الإستراتيجية التي تقدمها دولة الإمارات العربية المتحدة لدعم الطاقة الكهربائية، تُذلل التحديات والعوائق التي تواجه خطط الحكومة لإصلاح القطاع المتدهور.
وفي حوار مع إرم نيوز، أكد الوزير أن إعلان السفير الإماراتي خلال مشاركته في فعاليات المؤتمر الوطني الأول للطاقة بعدن الأربعاء الماضي، تقديم بلاده دعمًا إضافيًّا بقيمة مليار دولار لتنفيذ مشاريع حيوية في الكهرباء، يعدّ نقطة تحوّل غير مسبوقة، تدفع اليمن نحو مواكبة العالم في الاعتماد على الطاقة النظيفة والمتجددة.
وأضاف بن يمين، أن أزمة اليمن مع الكهرباء تمتد إلى قرابة 3 عقود من الإهمال وغياب الاستثمار، قبل أن تزداد حدّتها مع اندلاع الحرب ضد ميليشيات الحوثي؛ ما عطّل قدرة الدولة على تقديم الحلول والمعالجات.
حزمة كبيرة
وبيّن الوزير بن يمين، أن الدعم الإماراتي الأخير يموّل أكبر حزمة من المشاريع التي يشهدها القطاع منذ عقود، تشمل إنشاء محطات متكاملة لتوليد الطاقة الشمسية في بضع محافظات جنوبية، إلى جانب تأسيس مصفوفة عدن لإنتاج الكهرباء بطاقة الرياح للمرة الأولى في تاريخ البلد، للاستفادة من الموارد الطبيعية المتجددة التي يتميّز بها اليمن، والتخلي التدريجي عن الوقود الأحفوري الذي يستنزف خزينة الدولة.
وأشار إلى أن هذه الحزمة تتضمن تأهيل وإنشاء خطوط نقل وتصريف للطاقة، وتدريب الكوادر الفنية، بما يعزز البنية التحتية للكهرباء ويرفع كفاءة التشغيل، فضلاً عن توسعة واستكمال عدد من المشاريع التي أنشأتها الإمارات خلال الفترة الماضية.
وأكد أن العام المقبل سيشهد البدء الفعلي في تنفيذ هذه الخطط الإستراتيجية المُقرّة في المؤتمر الوطني الأول للطاقة والتي تهدف إلى إحداث نقلة نوعية في خدمات الكهرباء ووضع حدّ لمعاناة المواطنين المتواصلة.
وتطرق الوزير اليمني إلى الدعم السابق الذي قدمته الإمارات لإنشاء أول وأكبر مشروع للطاقة النظيفة في البلاد عبر محطة عدن الشمسية، التي دخلت الخدمة قبل أكثر من عام، ويجري العمل حاليًّا على رفع قدرتها الإنتاجية إلى 240 ميجا وات، إضافة إلى مشاريع أخرى مشابهة في شبوة وسقطرى والمخا وحيس والخوخة.
بذرة الأمل
وقال
ارسال الخبر الى: