الكشف عن طبيعة الرد السعودي على استهداف الحوثي لشركة ارامكو
الميثاق نيوز/ الرياض/ استيقظ سكان أحد أحياء الرياض السكنية على وقع انفجار محدود؛ لم يكن حادثاً عرضياً، بل محاولة اغتيال جديدة لهدوء العاصمة السعودية، حيث سقطت شظايا جسم متفجر على مبنى إداري تابع لشركة أرامكو السعودية، مخلفةً أضراراً مادية محدودة، دون أن تسفر عن سقوط ضحايا أو إصابات، وفق ما أكده مصدر مسؤول في وزارة الطاقة.
لم تكن الشظايا المتناثرة على واجهات المبنى سوى رسالة إرهابية جديدة، حملتها جماعة الحوثي المتطرفة؛ لتؤكد مجدداً أنها جماعة لا تعترف بقانون دولي، ولا تلتزم بمبادئ أخلاقية أو دينية، على حد تعبير المصدر.
الهجوم، الذي استهدف منشأة حيوية في منطقة سكنية مكتظة، لم يكتفِ بتهديد الموظفين؛ بل حمل في طياته دلالات أبعد من مجرد أضرار مادية، إذ يعكس - وفقاً للمصادر الرسمية - سلوكاً إجرامياً متطرفاً، رافضاً للسلام، ويشكل تهديداً مباشراً للأمن الإقليمي والدولي.
لم تكتفِ الرياض بالبيان الاستنكاري؛ بل رفعت سقف الرد، معلنةً أن السلوك العدائي الممنهج للمليشيا الحوثية لن يمر دون رد حازم، ومؤكدةً عزمها تنفيذ عمليات عسكرية تستهدف منصات إطلاق الصواريخ، وتحييد مصادر التهديد لأمنها الوطني، بحزم وبما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية.
النمط الحوثي، الذي استمر لسنوات طويلة، لا يزال يستهدف المدنيين والأعيان المدنية داخل المملكة، في استخفاف واضح- كما تصفه السعودية - بقواعد الحماية الدولية، وتأكيد متكرر على الطبيعة الإرهابية لمليشيا متمردة على الشرعية بقوة السلاح.
ومع كل شظية تسقط فوق تراب الرياض، تتجدد المعادلة؛ المملكة ستدافع عن أراضيها ومنشآتها الحيوية، ولن تقبل بأن يتحول أمن مواطنيها والمقيمين على أراضيها إلى ورقة ابتزاز إرهابي.
ارسال الخبر الى: