إلى القيادات والأحزاب والمكونات السياسية والإعلاميين الوطن أغلى من المصالح
كتب/ صقر العقربي
يشهد المجتمع اليمني تحسنًا ملحوظًا في الخدمات الأساسية، وانتظامًا في دفع الرواتب، واستجابة طيبة لكافة القضايا المجتمعية، كل تلك التطورات الإيجابية تأتي بعد الاصلاحات السياسية التي طرأت على المشهد اليمني، وتعكس التزام القيادة السياسية بتحسين الوضع المعيشي للمواطنين.
أن هذه الإنجازات يجب أن تستمر ويجب تكون عنصر مقارنة بين الماضي والحاضر كي يعي المجتمع أهميتها وهي لن تستمر مالم نحافظ عليها، أن التعاون السياسي بين مختلف الأطراف والمكونات الحزبية سوف يؤدي إلى نتائج إيجابية تعود بالنفع على المجتمع، الذي أصبح بالفعل يتنفس الصعداء ويشيد بالتحسن الملحوظ في الجانب الخدمي والاقتصادي.
ولهذا، يجب على القيادات والأحزاب والمكونات السياسية أن تعمل لأجل الوطن بعيدًا عن المصالح الحزبية الضيقة، والتي لا تخدم المجتمع والاستقرار، كونها تدعو إلى الانجرار نحو الفوضى والاقتتال، وليس إلى العمل المشترك لأجل المصلحة العامة والوطن والمجتمع والاقتصاد بشكل عام.
أن دعوتي في هذا المقال لجميع الأطراف السياسية والإعلاميين والنشطاء إلى التوقف عن التخوين والتحريض ضد أعضاء مجلس القيادة الرئاسي، والامتناع عن أي تصرفات أو أقوال قد تؤدي إلى زعزعة الاستقرار أو الإضرار بالوحدة الوطنية.
إن أعضاء مجلس القيادة الرئاسي يعملون بكل جدية وإخلاص لتحقيق المصلحة العامة، ويجب أن نؤيد جهودهم ونحميهم من أي محاولات للتشويش أو الإساءة.
نهيب بالقيادة السياسية مواصلة جهودها لتحقيق التنمية المستدامة، و نحث الأحزاب السياسية على تسخير البيئة المناسبة للحكومة للعمل بكل جدية وإخلاص ،يجب أن يكون العمل السياسي من أجل الوطن والمجتمع، لا من أجل المصالح الشخصية أو الحزبية التي يدفع ضريبتها الوطن والمواطن.
فلنعمل جميعًا لأجل بناء يمن قوي ومستقر، ولنترك الخلافات جانبًا لأجل المصلحة العامة، إن مستقبل اليمن بأيدينا، فلنبنيه معًا بالتعاون والتفاهم.
25 فبراير، 2026آخر تحديث: 25 فبراير، 2026ارسال الخبر الى: